اصيب مدير مكتب وزير الامن الداخلي الاسرائيلي افي ديشتر في عملية اطلاق نار من قطاع غزة
تبنتها كتائب القسام الذراع العسكري لحماس واعلنت انها كانت تستهدف الوزير.
واصيب ماتي جيل برصاص سلاح آلي في الخصر حين كان يزور "كيبوتز نير ام" المحاذي لشمال قطاع غزة حسب المصدر ذاته. وتم نقله الى مستشفى اسرائيلي في عسقلان في جنوب اسرائيل.
وكان ديشتر يرافق وفدا من يهود اميركا الشمالية قدموا للتعبير عن تضامنهم مع سكان بلدات اسرائيلية قريبة من حدود قطاع غزة تتعرض بانتظام لاطلاق قذائف فلسطينية.
وقال ديختر للصحفيين في المستشفى الذي نقل اليه مساعده "كنت أقف مع مجموعة من نحو 20 فردا حين فتح النار فجأة من الجانب الفلسطيني."
وقال الشاهد موشي رونين للاذاعة الاسرائيلية "كنا مع ديشتر وكان يشرح لنا المشاكل التي تطرحها عمليات اطلاق القذائف حين حصل اطلاق نار فجأة واصيب ماتي".
واضاف "ودخل الجنود الاسرائيليون اثر ذلك قطاع غزة".
واكد الجيش ان "مدنيا" اسرائيليا اصيب بجروح طفيفة في اطلاق نار من قطاع غزة وتم نقله الى المستشفى.
واكدت مصادر امنية اسرائيلية دخول جنود اسرائيليين الاراضي الفلسطينية اثر اطلاق النار بحثا عن منفذيه.
ولاحقا تبنت عملية اطلاق النار كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بالاشتراك مع مجموعة فلسطينية يعلن عنها للمرة الاولى تدعى "كتائب حماة الاقصى".
وقال ابو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام "استهدف مجاهدونا الوزير الاسرائيلي افي ديختر في عملية مشتركة مع كتائب حماة الاقصى وتمت اصابة معاونه اصابة خطيرة".
واضاف ان "تفاصيل العملية سترد في بيان صحافي سيصدر عن المكتب الاعلامي للقسام".
وتطبق اسرائيل والمجموعات الفلسطينية المسلحة منذ 8 آذار/مارس هدنة ضمنية ادت الى تراجع واضح في عمليات اطلاق الصواريخ من قطاع غزة وفي الهجمات الاسرائيلية على القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس.