وقال بن اليعازر العضو في الحكومة الامنية المصغرة بحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية ان "ايران لن تعمد الى مهاجمتنا لانها تفهم معنى مثل هذا العمل. ان هجوما ايرانيا على اسرائيل سيؤدي الى رد قاس ينجم عنه دمار الامة الايرانية".
وجاء كلام بن اليعازر العالي النبرة على غير عادة خلال اجتماع في وزارته نظم في اطار اكبر مناورة دفاعية تجريها اسرائيل في تاريخها بدأتها الاحد.
واضاف بن اليعازر ان "الايرانيين مدركون لحجم قوتنا ولكنهم يواصلون استفزازنا عن طريق تسليح حليفهم السوري وحزب الله (اللبناني الشيعي). علينا مواجهة هذا الامر".
واسرائيل القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط تتهم ايران التي دعا رئيسها ممود احمدي نجاد مرارا واعلانا الى "ازالة" اسرائيل عن الخارطة بالسعي الى امتلاك السلاح الذري تحت ستار برنامجها النووي السلمي.
واضاف "نحن نواجه واقعا المدنيون فيه موجودون على خط الجبهة. في حرب مستقبلية سيكون اكثر امانا العيش في نهاريا وشلومي (في شمال اسرائيل) منه في القدس وتل ابيب لانني اتصور ان مئات الصواريخ يمكن ان تسقط على اسرائيل".
وشدد الوزير الاسرائيلي على ضرورة "الاستعداد لاسوأ السيناريوهات" مؤكدا في الوقت عينه على ان المناورة الدفاعية "ليست باي طريقة من الطرق تهديدا لجيراننا بل هي استعداد لمواجهة كل الاحتمالات فحسب".
وبحسب تقرير سري كشفت النقاب عنه في 24 آذار/مارس صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية فان حزب الله وايران سيمطران تل ابيب ومحيطها بالصواريخ في حال نشوب حرب مع اسرائيل.
ووضعت هذا التقرير مديرية اقتصاد الطوارئ وهي هيئة حكومية مكلفة ادارة الحالات الطارئة وتم ارساله الى الوزارات المعنية والهيئات المحلية.
وجاء في التقرير الذي اوردته الصحيفة "مئات القتلى الاف الجرحى دفعات مركزة من الصواريخ على منطقة تل ابيب شل حركة مطار بن غوريون الدولي بشكل كلي قصف متواصل على محاور الطرقات الرئيسية انهيار نظام نقل المياه انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة: هذا ما سيحصل خلال الحرب المقبلة".