وزراء خارجية عدم الانحياز يناقشون فى شرم الشيخ بؤر التوتر فى العالم

تاريخ النشر: 01 مايو 2012 - 08:12 GMT
تشارك فى المؤتمر وفود من 120 دولة عربية وإفريقية وأسيوية ومن أمريكا اللاتيني
تشارك فى المؤتمر وفود من 120 دولة عربية وإفريقية وأسيوية ومن أمريكا اللاتيني

تعقد حركة عدم الانحياز اجتماعا على مستوى وزراء الخارجية يومى 9 و10 من شهر مايو فى مدينة شرم الشيخ، والذى يتواكب مع نهاية فترة رئاسة مصر للحركة التى بدأت فى يوليو عام 2009 لمدة ثلاث سنوات، وهو تمهيد لقمة الحركة التى سوف تعقد فى إيران خلال هذا العام وتتولى رئاستها لمدة ثلاث سنوات.

ومن المقرر أن تشارك فى المؤتمر وفود من 120 دولة عربية وإفريقية وأسيوية ومن أمريكا اللاتينية بالإضافة إلى 17 دولة وعشر منظمات حكومية بصفة مراقبين.

وتأتى أهمية هذا الاجتماع بالنسبة لمصر من عدة جوانب فهو أول مؤتمر دولى كبير يعقد على أراضيها بعد ثورة 25 يناير مما يعد اعترافًا من دول الحركة بالدور القيادى لمصر فى تسيير أعمال الحركة رغم التطورات الداخلية التى تشهدها، وهو دليل أيضا على نجاح الدبلوماسية المصرية فى الحفاظ على دور مصر الدولى خلال الشهور الصعبة الماضية كما يعد انعقاد المؤتمر فى مدينة شرم الشيخ رسالة طمأنينة للعالم الخارجى بأن مصر ومدينة السلام عادت مرة أخرى تستقبل الزائرين وتستقبل سياحة المؤتمرات.

وستعرض مصر فى مؤتمر وزراء الخارجية أهم الانجازات التى حققتها دول الحركة خلال رئاستها، كما سيناقش المؤتمر من خلال أربعة محاور موضوعات خاصة بإصلاح الأمم المتحدة، وقضايا الأمن وعددًا من القضايا الإقليمية وبؤر النزاعات والتوترات فى العالم منها الصومال وسوريا وبعض دول أمريكا اللاتينية إلى جانب العراق وأفغانستان بالإضافة إلى قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحقوق الإنسان.

ومما يذكر فإن حركة عدم الانحياز تضم الآن 120 دولة، وتعتبر ثانى أكبر تجمع بعد الأمم المتحدة، وتأتى أهمية الحركة من منطلق أنها تضم دولًا رئيسية تلعب أدوارًا مهمة على الساحة الدولية والإقليمية وتؤخذ قراراتها بعين الاعتبار فى القضايا الدولية، حيث إنها تمثل اليوم نسبة 60% من عدد الدول فى الأمم المتحدة وبالتالى تشكل كتلة تصويتية كبيرة، كما تمثل أكثر من نصف سكان العالم، وبالتالى فعلى الحركة أن تستفيد من هذا الثقل الكبير لصالح إقامة العدالة والسلام فى العالم.