اعلن المتحدث باسم الخارجية ريتشارد باوتشر انه يوجد 8 اميركيين بين مختطف ومفقود وقال "هناك ثلاثة نعرف أنهم مختطفون، وهناك خمسة آخرون لا نعرف مصيرهم، بعضهم يمكن أن يكون في وضع احتجاز."
وقال مسؤولون أميركيون ان حوالي خمسة رهائن أميركيين محتجزون في العراق بعضهم أسروا قبل شهور مع استخدام المسلحين الخطف كسلاح لإشاعة الفوضى في البلاد حسب تعبيرهم
وقال باوتشر إنّ وزارة الخارجية على اتصال بأعضاء من عائلته منذ "اختفائه في تشرين الثاني/ نوفمبر."
وفي تصريحات يوم امس قال باوتشر نعرف عن ثلاثة أميركيين محتجزين في العراق، وكذلك هناك خمسة آخرون لا نعرف مصيرهم." وقال إنه لا يمكنه تقديم عدد محدد لأنه "من الصعب تحديد وضعهم، لا نعرف ما إذا كانوا مختطفين، أو مفقودين، أو يريدون أن يكونوا مفقودين، أو ربما ماتوا."
وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الامريكية طلب ألا ينشر اسمه لان الأرقام غير رسمية ان اثنين من الأميركيين الذين انقطعت أخبارهم "من المحتمل" ان يكونوا تعرضوا للخطف. وقال المسؤولون انه في بعض الحالات يوجد أميركيون محتجزون رهائن منذ ما قبل تشرين الثاني.
وقال مسؤول أمريكي إنّ واحدا من الأمريكيين الذي يعتقد أنهم مختطفون، هو المقاول المدني دين صادق الذي كان يعمل في مطار بغداد.
والرهائن الأمريكيون بين أكثر من 100 أجنبي اختطفوا في العراق منذ الاطاحة بصدام حسين. وقتل حوالي ثلث الرهائن بعضهم ذبحا مما أثار إدانة دولية
والثلاثاء بثّ شريط ظهر فيه الأميركي روي هالومز، أب لاثنين، ويبلغ من العمر 56 عاما، وهو يتوسل للإبقاء على حياته بينما ظهرت ماسورة بندقية على بعد سنتيمترات من رأسه.
ووجه الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي نداء لخاطفيه للإفراج عنه باسم الإسلام والعروبة.
ويذكر أن هولمزاختطف مع خمسة أشخاص آخرين وهم ثلاثة عراقيين ونيبالي وفليبيني، وقد أفرج عنهم جميعا باستثناء الفليبيني الذي لا يعرف مصيره.
هذا وكان القذافي قد دعا في تشرين أول /أكتوبر الماضي خاطفي الرهينة البريطاني كينيث بيغلي إلى إطلاق سراحه ولكنهم قطعوا رأسه