اسرائيل ضغطت على عائلات القتلى ووحدات استيطانية لاستيعاب المهاجرين من فرنسا

تاريخ النشر: 14 يناير 2015 - 11:24 GMT
 قد يصل 10 آلاف يهودي ويسكنون في مستوطنات الضفة
قد يصل 10 آلاف يهودي ويسكنون في مستوطنات الضفة

نقلت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم عن رئيس منظمة زاكا (منظمة دفن الموتى) يهودا موشيه زهاف، قوله إن الحكومة الاسرائيلية مارست ضغوطاً شديدة على عائلات القتلى اليهود الاربعة في حادثة باريس لدفنهم في اسرائيل، حيث طلبت هذه العائلات دفنهم في فرنسا.

واشارت الصحيفة الى ان دفن الاربعة تحوّل الى موضوع محرج ومخجل جداً في اسرائيل بعد مطالبة عائلاتهم بدفع عشرات الآلاف من الشواكل تكاليف دفنهم في اسرائيل (لانهم ليسوا مواطنين اسرائيليين)، الا انه وبعد نقاش يوم مخجل قررت الدولة تمويل تكاليف الدفن من ميزانية وزارة الاديان.

وقالت الصحيفة ان مكان دفنهم تغيّر ثلاث مرات قبل ان يستقر الرأي على المكان الذي دفنوا فيه.

في الغضون ذكرت القناة العبرية الثانية، مساء أمس الثلاثاء، أن وزير الإسكان الإسرائيلي اوري ارييل، قد أرسل رسالة إلى ما يسمى مجلس مستوطنات الضفة الغربية "يشع"، يطلب فيها الاستعداد لاستقبال المهاجرين اليهود من فرنسا لتمكينهم من السكن في المستوطنات.

وحسب القناة، فإن ارييل أمر دائرة أراضي إسرائيل بتوسيع البناء في المستوطنات لاستيعاب المهاجرين الجدد.

وقال ارييل في رسالته "ليس هناك شك في أن اليهود الفرنسيين يشعرون بالتعاطف الشديد مع المشروع الاستيطاني في يهودا والسامرة، وأنهم يرغبون في السكن هناك".

وطلب وزير الإسكان الإسرائيلي في رسالته مجلس "يشع" بتحديد المستوطنات والمواقع التي يمكن بناء وحدات جديدة فيها لاستيعاب المهاجرين اليهود.

ولفتت القناة الثانية إلى أن زعيمة حزب ميرتس زهافا غالؤون قررت التحدث مع النائب العام الإسرائيلي يهودا فاينتشاين ورئيس لجنة الانتخابات في إسرائيل لفهم مغزى هذه الخطوة عشية الانتخابات السياسية والمحلية داخل الأحزاب.

وأشارت القناة إلى دعوات نتنياهو لليهود في فرنسا بالهجرة إلى إسرائيل بدعوى حمايتهم من أي خطر بعد أحداث باريس الأخيرة، فيما قدرت صحيفة "هآرتس" في وقت سابق أن يصل 10 آلاف يهودي إلى إسرائيل وقد يسكنون في مستوطنات الضفة.