والدة الصحافية الاندونيسية تدعو خاطفيها بالعراق لاطلاقها

تاريخ النشر: 19 فبراير 2005 - 02:35 GMT
البوابة
البوابة

ناشدت والدة الصحافية الاندونيسية مطيعة حفيظ خاطفي ابنتها في العراق الافراج عنها.

وقالت

 ميتي حفيظ لاذاعة "الشينتا" الاندونيسية "ادعو الله ان ينقذ ابنتي وادعو الخاطفين الى الافراج عنها. المسلمون اخوة. آمل ان يتم اطلاق سراح مطيعة وبوديانتو (صحافي آخر محتجز رهينة) وان يعودا سالمين بسرعة الى بلدهما".
وكانت السفارة الاندونيسية في بغداد اعلنت الجمعة ان الصحافيين الاندونيسيين فقدا على الطريق بين عمان وبغداد قرب مدينة الرمادي غرب بغداد.
والصحافيان اللذان يعملان لحساب تلفزيون "مترو تي في" الخاص كانا الثلاثاء في الرمادي في سيارة مستأجرة عندما فقدا.
واعلنت مجموعة اسلامية مسلحة تطلق على نفسها اسم "جيش المجاهدين" في شريط فيديو بثته قناة "الجزيرة" الفضائية مسؤوليتها عن خطفهما.
وقالت القناة التلفزيونية ان مجموعة الخاطفين "تطالب الحكومة الاندونيسية بتوضيح المهمة التي جاء الصحافيان من اجلها" موضحة الجماعة الخاطفة اكدت "انها غير مسؤولة عن سلامة الرهينتين اذا لم تستجب الحكومة الاندونيسية لمطالب الجماعة".
واكدت ميتي حفيظ ان الصحافيين كانا متوجهين من الاردن الى بغداد في رحلتهما الثانية الى العراق لتغطية الاحتفالات بذكرى عاشوراء.
واوضحت انهما "قاما برحلة اولى الى العراق لتغطية الانتخابات ثم عادا سالمين الى الاردن برا قبل ان يقرر العودة الى العراق لتغطية عاشوراء".
وقررت الحكومة الاندونيسية ارسال ممثلين عنها الى الاردن في محاولة للتوصل الى الافراج عن الصحافيين. واوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية مارتي ناتاليغاوا ان فريق الممثلين سيغادر اندونيسيا مساء السبت.
واوضحت شبكة التلفزيون الاندونيسية المتواصلة للاخبار "مترو تي في" التي يعمل الصحافيان المخطوفان لحسابها ان الوفد سيضم ممثلين عنها وبينهم صاحبها قطب الاعلام سورية بالوه.
وكان الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو اكد ليل الجمعة السبت خطف الصحافيين مؤكدا انهما كانا يقومان بمهمة اعلامية.
واوضح الرئيس الاندونيسي انه "ليس هناك اي جانب سياسي في المهمة ولا اي تورط من جانب الصحافيين في النزاع" في العراق.
يذكر ان اندونيسيا كانت واحدة من الدول التي عارضت بشدة الغزو الاميركي للعراق.(البوابة)(مصادر متعددة)