عمل المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي جاهدا للحفاظ على الجهود الدبلوماسية لانهاء الصراع في سوريا وقدم يوم الاربعاء موعد اجتماعه مع مسؤول روسي ومسؤولة أمريكية الى يوم الخميس بدلا من الجمعة.
وقال دبلوماسيون ان الابراهيمي اجتمع أولا مع نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف الذي سيجري في وقت لاحق محادثات منفصلة مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في جنيف.
وقال مصدر للمعارضة ان ممثلي الائتلاف الوطني اجتمعوا مع المندوب الروسي لدى الامم المتحدة في جنيف مساء يوم الثلاثاء مع تصعيد موسكو حليفة الرئيس السوري بشار الاسد لجهودها بعد انتهاء يومين من المحادثات دون احراز تقدم.
وقال بيان للامم المتحدة ان الابراهيمي مبعوث المنظمة الدولية بدأ جلسة مشتركة مع وفدي الحكومة والمعارضة السوريين ظهر يوم الاربعاء.
وظل توجه الجانبين ازاء محادثات السلام في جنيف مختلفا بدرجة كبيرة. وتدعم روسيا حكومة دمشق بينما تدعم الولايات المتحدة المعارضة.
وقال دبلوماسي غربي "يجب ان تكتسب العملية مضمونا ليحدث تبادل حقيقي للاراء."
وأضاف "القضية الحقيقية هي ما اذا كانت العملية بوسعها التعامل مع مشكلة العنف وان تصل الى جذورها بتنفيذ بيان جنيف" في اشارة الى خارطة الطريق التي اتفقت عليها القوى العالمية في يونيو حزيران عام 2012 التي تدعو الجانبين الى تشكيل كيان حكم انتقالي.
ومن المقرر الان ان يجتمع الابراهيمي مع وكيلة وزارة الخارجية الامريكية ويندي شيرمان وجاتيلوف يوم الخميس قبل يوم من الموعد الذي كان محددا من قبل في مؤشر على ان الوسيط الدولي يأمل في ان تمارس كل من موسكو وواشنطن ضغوطا على الطرف الذي تتحالف معه.
وصرح الابراهيمي امس الثلاثاء بأنه يعتزم مناقشة قضيتي العنف وتشكيل كيان حكم انتقالي بالتوازي. لكن دمشق تقول انها تود أولا مناقشة "الارهاب" ثم قضية الانتقال السياسي.
وقال نشطاء إن قوات الرئيس السوري ومقاتلي حزب الله اللبناني كثفوا الهجمات على مدينة يبرود السورية الحدودية الاستراتيجية يوم الأربعاء استعدادا على ما يبدو لهجوم جديد لطرد قوات المعارضة.