واشنطن واوروبا تفشلان في اقناع روسيا باحالة ايران لمجلس الامن

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2005 - 10:37 GMT

فشل مسؤولون اميركيون واوروبيون في اقناع روسيا بضرورة احالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن الدولي، وذلك غداة توزيع الاتحاد الاوروبي مسودة قرار بالخصوص على أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال دبلوماسي اوروبي الثلاثاء ان روسيا التي ما زالت ترى متسعا من الوقت للدبلوماسية رفضت كافة المحاولات التي بذلت خلال غداء عمل لوزراء خارجية مجموعة الثماني التي تضم الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا وكندا وروسيا.

وأضاف أن روسيا مازالت مقتنعة بأن مراقبة البرنامج النووي الايراني الذي تشتبه واشنطن والاتحاد الاوروبي في أنه واجهة لتطوير أسلحة نووية مسألة تخص الوكالة الدولية للطاقة الذرية وليس مجلس الامن الذي يمكنه فرض عقوبات اقتصادية.

وجاءت المحاولات لاقناع روسيا بالموقف الاميركي الاوروبي من الملف النووي الايراني غداة توزيع الاتحاد الاوروبي مسودة قرار على أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يطالب باحالة الملف الى مجلس الامن الدولي.

وجاء في نص المسودة انه يتعين على وكالة الطاقة "أن تبلغ جميع أعضاء الوكالة وأن تبلغ مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة... بمخالفات ايران وانتهاكاتها الكثيرة لالتزاماتها في اطار اتفاق ضمانات معاهدة حظر الانتشار النووي."

والوكالة الدولية للطاقة الذرية مطالبة بابلاغ مجلس الامن بانتهاكات معاهدة حظر الانتشار النووي مما يتيح فرض عقوبات اقتصادية على الدول المخالفة.

وتشتبه الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي في أن برنامج الوقود النووي لدى ايران والذي أخفته عن الوكالة على مدى 18 عاما ليس سوى واجهة لتطوير أسلحة.

وتنفي طهران هذا قائلة ان برنامجها يرمي لتوليد الطاقة الكهربية لاستخدامها في أغراض سلمية.

واصر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال كلمة امام الجمعية العامة الاثنين على حق بلاده في امتلاك التكنولوجيا النووية، وحذر من ان طهران ستتخذ موقفا اكثر تشددا في حال استمرت التهديدات الاوروبية والاميركية باحالة ملف بلاده الى مجلس الامن.

وفي مزيد من التحدي، عرض نجاد ان تشارك بلاده دولا اسلامية التكنولوجيا النووية التي رأى انها لا ينبغي ان تظل حكرا على دول بعينها، في اشارة الى نادي البلدان النووية وفي مقدمتها الولايات المتحدة.