واشنطن واثقة من موافقة السودان على نشر قوات دولية في دارفور

تاريخ النشر: 13 مايو 2006 - 06:43 GMT
البوابة
البوابة

قالت جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الافريقية انها واثقة من ان السودان سيسمح بنشر قوة من الامم المتحدة في اقليم دارفور حتى على الرغم من ارساله اشارات متفاوتة بشأن قوات حفظ السلام منذ التوقيع على اتفاقية مع المتمردين.

وحذرت فريزر ايضا الخرطوم من ان المجتمع الدولي لن يقف على الهامش اذا رفضت قبول قوة من الامم المتحدة.

ووقعت الحكومة السودانية والفصيل الرئيسي لمتمردي دارفور على اتفاقية الاسبوع الماضي في العاصمة النيجيرية ابوجا لانهاء ثلاث سنوات من القتال الذي ادى الى قتل عشرات الالاف واجبار مليوني شخص على ترك ديارهم.

وقالت فريزر التي ساعدت وسطاء الاتحاد الافريقي على التوصل للاتفاقية في أبوجا في مقابلة انه "عرض عليها (الحكومة السودانية) مساعدة المجتمع الدولي كله واتوقع ان تقبل هذه المساعدة."

ولكن منذ التوقيع على اتفاقية السلام اعطت الحكومة السودانية اشارات متضاربة بشأن ماإذا كانت ستوافق على قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة وقال الاتحاد الاوروبي يوم الجمعة إنه اكتشف مقاومة متزايدة من جانب الخرطوم.

وسئل عما ستفعله الولايات المتحدة إذا لم تقبل الخرطوم قوات حفظ السلام لمساعدة نحو سبعة الاف فرد من قوات الاتحاد الافريقي غير المجهزة بشكل جيد في دارفور قالت فريزر إن المجتمع الدولي سيمضي قدما وفقا لما تم التخطيط له.

وعند الالحاح عليها لتوضيح ماإذا كان ذلك يعني التدخل العسكري بالقوة لانهاء ما وصفته الولايات المتحدة بابادة جماعية قالت فريزر إنها واثقة من ان الخرطوم ستوافق وان هذا لن يحدث.

واضافت"لا يوجد ما يدعو للقيام بخطة الطواريء إذا كنتم تتوقعون قبول الحكومة السودانية لعملية الامم المتحدة .

"لقد وقعوا على اتفاقية سلام دارفور وهم يعرفون المطلوب لتنفيذها."

واتصل الرئيس الاميركي جورج بوش هاتفيا بالرئيس السوداني عمر حسن البشير الاسبوع الماضي لحثه على التخلي عن معارضته منذ فترة طويلة لنشر قوة من الامم المتحدة.

وتوقعت فريزر أن يعطي السودان رسالة واضحة بعد اجتماع يعقده وزراء الاتحاد الافريقي في اثيوبيا يوم الاثنين .

واضافت ان الخرطوم تتعرض لضغوط قوية من كل من جيرانها واعضاء الجامعة العربية من اجل الموافقة.

وقالت "لست متوترة على الاطلاق . أعرف ان المجتمع الدولي لن يقف على الهامش ويسمح باستمرار هذا العنف."

واردفت قائلة إن من المرجح ان تكون المساعدات الامريكية في مجالات التخطيط والامداد والتموين والمخابرات والاتصالات أكثر من قيامها بنشر قوات في السودان.

وقالت "الشيء المفضل هو الا تنشر الولايات المتحدة قوات قتالية في دارفور.

"لا أعتقد أن أحدا يريد ذلك."

وعلى الرغم من توقيع فيصل المتمردين الرئيسي على اتفاقية سلام مع الحكومة السودانية مازال فصيلين أصغر يمتنعان عن ذلك ولكن فريزر قالت إنها متفائلة بأن يوقع عبد الواحد محمد النور زعيم جيش تحرير السودان على الاتفاقية قريبا.

وامتدت اعمال العنف في دارفور إلى تشاد المجاورة حيث قال مسؤول كبير في الامم المتحدة ان المنظمة الدولية تبحث انشاء قوة دولية لحماية المدنيين واللاجئين من الهجمات.

ولكن فريزر قالت إنها لا تعتقد ان وجود قوة دولية ضروري في تشاد . واضافت انه فور تأمين دارفور سينتهي عدم الاستقرار في منطقة الحدود مع تشاد.