واشنطن مستمرة في الضغط على دمشق ولا لقاءات فرنسية مع خدام

تاريخ النشر: 06 يناير 2006 - 05:24 GMT

صرحت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاربعاء ان الضغوط على سوريا لتتعاون في التحقيق الذي تجريه الامم المتحدة في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري لن تتراجع قبل كشف الحقيقة بالكامل.

وقالت رايس لصحافيين ان "الضغط لن يتوقف قبل معرفة كل الحقيقة حول ما حدث للحريري وقبل ان يبدي السوريون ارادة في تعاون كامل".

وعبرت الوزيرة الاميركية عن ارتياحها لان الاسرة الدولية قالت بوضوح للنظام السوري ان عليه التعاون مع التحقيق والا سيواجه عزلة. وقالت "اعتقد ان السوريين يتلقون رسالة ثابتة تقول ذلك وسنرى ماذا سيفعلون".

وتابعت ان "النقطة الاساسية هي ان نعرف في العمق ما حدث في اغتيال الحريري وهذا يجب ان يتحقق لانه يجب ازالة كل رواسب ترهيب الشعب اللبناني من قبل القوات السورية او القوى الحليفة لها سواء في ما يرتبط بالتحقيق في اغتيال الحريري او لمجرد التخويف".

واكدت رايس ان الولايات المتحدة قلقة من استمرار الاغتيالات السياسية في لبنان التي كان آخرها التفجير الذي اودى بحياة النائب والصحافي اللبناني المعارض لسوريا جبران تويني في كانون الاول/ديسمبر

الى ذلك كررت السلطات الفرنسية الجمعة انها لم تجر "اي اتصال" بالنائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام الذي يكثف تصريحاته من باريس مهاجما النظام السوري. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي في مؤتمر صحافي ان "خدام يقطن في باريس بصفة شخصية ولم نجر اي اتصال به" لافتا الى ان خدام لم يطلب منحه اللجوء السياسي. وشدد على ان "تصريحاته تلزمه دون سواه والسلطات الفرنسية ليست مرتبطة بها لا من قريب ولا من بعيد". وسئل عن مدى الانسجام بين افادة خدام من الحماية الامنية وعدم اجرائه اتصالات بالمسؤولين الفرنسيين فاكد ان "الامرين مختلفان". واضاف ماتيي "لم نجر اتصالات ذات طبيعة سياسية لم نجر حوارا مع خدام لكن هذا لا يمنع اخذ حقائق معينة في الاعتبار كأن يتعرض لتهديدات". وقال "ان يكون للمرء ثلاثة شرطيين تحت نافذته لا يعني ان له اتصالات بالسلطات الفرنسية".