واشنطن لاتتوقع قراريا أمميا باستخدام القوة ودمشق تنقل "الكيميائي"

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2013 - 05:55 GMT
وحدة عسكرية متخصصة هي "الوحدة 450" تقوم بنقل الاسلحة الكيميائية منذ اشهر
وحدة عسكرية متخصصة هي "الوحدة 450" تقوم بنقل الاسلحة الكيميائية منذ اشهر

قال مسؤولون كبار في إدارة الرئيس باراك اوباما الجمعة، إن الولايات المتحدة لا تتوقع أن يتضمن قرار لمجلس الأمن الدولي بخصوص الأسلحة الكيماوية السورية احتمال استخدام القوة العسكرية بسبب معارضة روسيا.

وقال المسؤولون الذين تحدثوا مع مجموعة من الصحافيين بشرط عدم الكشف عن أسمائهم إن الولايات المتحدة ستصر بدلا من ذلك على أن يشمل القرار عددا من العواقب إذا رفضت سوريا التخلي عن الأسلحة الكيماوية بشكل يمكن التحقق منه.

وقال مسؤول إن العواقب يمكن أن تتضمن تشديد العقوبات.

وقال المسؤولون إن الولايات المتحدة ترغب في حدوث تقدم خلال الأسبوعين القادمين مع روسيا والأمم المتحدة باتجاه التوصل لاتفاق بشأن نزع الأسلحة الكيماوية السورية.

 

افادت صحيفة (وول ستريت جورنال) الجمعة، ان سوريا وزعت مخزونها من الاسلحة الكيميائية على خمسين موقعا مختلفا في محاولة لتعقيد مهمة رصدها واعاقة الجهود الرامية الى ضبطها.

واكدت الصحيفة نقلا عن مسؤولين اميركيين وشرق اوسطيين لم تكشف اسماءهم ان وحدة عسكرية متخصصة هي "الوحدة 450" تقوم بنقل الاسلحة الكيميائية منذ اشهر، ما يثير تساؤلات حول جدوى الخطة الروسية لضبط هذه الاسلحة.

 

وحسب الصحيفة، فان "الوحدة 450" قامت مجددا الاسبوع الماضي بنقل المخزون الذي يتجاوز حجمه الف طن حسب خبراء.

وبدأ نقل هذه الاسلحة الكيميائية قبل نحو عام من غرب سوريا، حيث يتم تخزينها عادة، الى ما يزيد على عشرين موقعا رئيسيا في انحاء مختلفة من البلاد.

كما بدأت الوحدة 450 تستخدم عشرات المواقع الاصغر ، حيث باتت هذه الاسلحة موزعة حاليا على خمسين موقعا في غرب البلاد وشمالها وجنوبها، فضلا عن مواقع جديدة في الشرق، حسب اعتقاد واشنطن.

لكن العديد من المسؤولين الاميركيين قللوا لفي احاديث مع وكالة (فرانس برس) من اهمية هذه المعلومات.

ومع اقرارهم بحصول عمليات نقل اسلحة كيميائية الى مواقع جديدة، اكدوا ان هذا الامر لا يثير قلقا خاصا لدى البنتاغون حيال فاعلية ضربات محتملة.

وقال احد المسؤولين "عبر مراقبة المواقع الرئيسية التي يقل عددها عن اثني عشر، لاحظنا نشاطا معينا قبل بعض الوقت"، ولكن ليس في الايام الاخيرة تحديدا.

واضافت (وول ستريت جورنال) ان اجهزة الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية لا تزال تعتقد انها تعلم بمكان وجود القسم الاكبر من مخزون الاسلحة الكيميائية السورية.

لكن احد هؤلاء المسؤولين أقر للصحيفة "باننا نعرف اقل بكثير مما كنا نفعل قبل ستة اشهر بالنسبة لمواقع هذه الاسلحة الكيميائية".

كما اقر مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية بان "الولايات المتحدة تجهل مكان وجود كل الاسلحة الكيميائية، (القول انها تعرفها كلها) سيكون مبالغا فيه".