واشنطن قدمت أدلة للأسد تؤكد دعم دمشق للمسلحين بالعراق

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت شبكة سي ان ان الاميركية عن مصدر حكومي كبير في الولايات المتحدة، أن وفدا أميركيا قدم للرئيس السوري بشار الأسد، مؤخرا، أدلة على قيام دمشق بمساعدة المتشددين على عبور الحدود إلى العراق للمشاركة في أعمال العنف الدائرة هناك. 

وتاتي هذه الانباء في اعقاب اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الاميركي كولن باول بنظيره السوري فاروق الشرع حيث ابدى باول رضاه عن التعاون السوري سيما في قضية منع المتسللين عبر الحدود السورية الى العراق  

وكانت انباء تحدثت عن موافقة دمشق باقامة مكتب مراقبة امني سوري اميركي عراقي. 

وأوضح المسؤول أن الرئيس بوش قام بتحذير سوريا من قبل بسبب فشلها في حماية الحدود المشتركة مع العراق، إلا أن الاجتماع مع الأسد، على خلاف الاجتماعات مع مسؤولين سوريين على مستويات أقل، كان يحمل رسالة شديدة الوضوح. 

ولم يحدد المسؤول نوع الأدلة التي قدمها الأميركيون للرئيس السوري خلال الاجتماع، الذي تم في 11 أيلول/سبتمبر الماضي، وحضره ممثلون أميركيون رفيعو المستوى من وزارتي الخارجية والدفاع، والقيادة الأميركية الوسطى، وأجهزة المخابرات. 

وقال المصدر الأميركي إن الوفد طالب الأسد بمنع المتشددين من دخول العراق عبر سوريا لمواجهة القوات الأميركية والتسبب في تدهور الأوضاع الأمنية هناك. 

ووفقا للمصدر فإن القيادة العسكرية الأميركية في العراق، والتي تواجه أعمال عنف متزايدة، طالبت واشنطن بالتدخل لمنع دخول المقاتلين للعراق. 

وقال المسؤول إن الوفد الأميركي ذّكر الرئيس السوري بأن المملكة العربية السعودية تقود الآن حربا ضد المتشددين المسلحين بعد سنوات من السماح لهم بالعمل بحرية، وجمع الأموال لأنشطتهم خارج المملكة. –(البوابة)—(مصادر متعددة)