واشنطن: فرص نجاح المفاوضات مع إيران 50 في المائة

تاريخ النشر: 18 مارس 2015 - 05:47 GMT
البوابة
البوابة

قال جوش إيرنست، الناطق باسم البيت الأبيض، إن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي، من الآن وحتى نهاية شهر مارس/ آذار الجاري، هي “50 في المائة في أفضل الأحوال”.

وفي تصريحاته التي أدلى بها في الموجز الصحفي ليوم الثلاثاء، أوضح المسؤول الأمريكي أن الرئيس “(الأمريكي) باراك أوباما يعتبر أن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي لا تزال 50 في المائة”، مشيراً إلى أنه “لم يطرأ أي تغيير على رأي الرئيس الأمريكي في هذا الخصوص”.

وطالب إيرنست القادة الإيرانيين، بما في ذلك من لا يشاركون في المفاوضات، أن يوقعوا على هذا الاتفاق لـ”إنجاح المفاوضات”، معترفا بـ”صعوبة التكهن بما سيكون عليه قرارهم بالضبط”، ومعتبرا أن هذا الأمر هو “عنصر مجهول في المفاوضات”.

وشدد المسؤول الأمريكي على “ضرورة إعلان طهران عن التزامات محددة جدا وصعبة جدا لتبديد قلق المجتمع الدولي حيال برنامجها النووي، وعليها أن تقبل بمجموعة عمليات تفتيش متقدمة جدا”، مشيرا إلى أن العام الأخير من المفاوضات شهد “تقدما مهما”.

متحدث البيت الأبيض أكد أنه “إذا ما كانت إيران صادقة في وعدها وأنها تسعى إلى برنامج نووي لأغراض سلمية بحتة، فليس عليهم أن يقلقوا من أي تغييرات كبيرة سيتم تطبيقها على برنامجهم النووي بل وسيكونون راغبين ومستعدين للخضوع لذلك النوع من إجراءات التفتيش المكثف التي سيصر المجتمع الدولي عليها”.

واعتبر هذه الإجراءات “الطريق الوحيد الذي يمكننا من خلاله التوصل إلى اتفاق (مع إيران)”.

من جانبها، رفضت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنيفر ساكي اليوم في معرض موجزها الصحفي من واشنطن وضع نسب على مدى ما تم الاتفاق عليه في المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة ومجموعة 5+1 مع إيران.

وقالت ساكي “لن أضع إحصائيات أو نسب عليها هنا، لقد بذلنا جهداً منذ البداية للمحافظة على خصوصية المشاورات المستمرة، بالتأكيد هنالك قضايا تقنية سيتواصل بحثها، كذلك هناك بعض القرارات السياسية الصعبة التي يجب اتخاذها من قبل الإيرانيين”.

ولفتت إلى أن “المفاوضات كانت صلبة وموضوعية وصعبة ولكن بناءة حتى الآن، نتوقع أن يظل الوضع كذلك ونحن نواصل محاولاتنا لردم الفجوات”.

وتتواصل المباحثات في مدينة لوزان، بشأن النووي الإيراني، بمشاركة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، ووزير الطاقة الأمريكي إرنست مونيز ورئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيراني علي أكبر صالحي.

ويذكر أن إيران ودول مجموعة (5+1) (تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن: أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين بالإضافة إلى ألمانيا) أخفقت في التوصل إلى اتفاق نهائي، بشأن برنامج طهران النووي، وتم تمديد المفاوضات إلى نهاية يونيو/ حزيران 2015.