انتقدت واشنطن التشكيلة الجديدة لعضوية حقوق الانسان في الامم المتحدة الذي ضم الى جانب كوبا كلا من السعودية والصين والاردن والجزائر وتونس
وتوزعت مقاعد أفريقيا على جنوب أفريقيا والجزائر والكاميرون وجيبوتي والغابون وغانا ومالي والمغرب وجزر موريشيوس ونيجيريا والسنغال وتونس وزامبيا.
أما مقاعد آسيا فتوزعت على المملكة العربية السعودية والبحرين وبنغلاديش والصين وكوريا الجنوبية والهند وإندونيسيا واليابان والأردن وماليزيا وباكستان والفلبين وسريلانكا.
وتم انتخاب ست دول لمجموعة أميركا اللاتينية الكاريبي وهي: الأرجنتين والبرازيل وكوبا والإكوادور وغواتيمالا والمكسيك وبيرو وأورغواي. أما مجموعة "أوروبا الغربية وغيرها" فخصصت لها سبعة مقاعد توزعت على ألمانيا وكندا وفنلندا وفرنسا وهولندا وبريطانيا وسويسرا.
ولم تقدم الولايات المتحدة المصنفة في هذه المجموعة ترشيحها. وتم التصويت بالاقتراع السري على أساس الأكثرية المطلقة للجمعية العامة التي تعد 191 عضوا وكان على الدولة أن تحصل على 96 صوتا ليتم انتخابها. ويعتبر هذا التصويت الاختبار الأول لمصداقية مجلس حقوق الإنسان الذي تم إنشاؤه في مارس/آذار الماضي رغم معارضة الولايات المتحدة لإقامته
ووصف رئيس الجمعية العامة يان الياسون الاجتماع الانتخابي الاول بانه "حدث تاريخي".
وتقام انتخابات المجلس بنظام الاغلبية المطلقة وهو ما يتطلب ان يحوز المرشح 96 صوتا على الاقل للنجاح من بين اصوات اعضاء الامم المتحدة ال 191.
وسيجتمع المجلس الدولي الجديد لحقوق الانسان في جنيف في 19 يونيو المقبل ليحل مكان مفوضية الامم المتحدة العليا السابقة لحقوق الانسان