في احد قصور الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في بغداد، أقيم احتفال بأداء 147 جنديا أجنبيا يخدمون تحت العلم الأميركي قسم الولاء بعدما منحوا الجنسية الأميركية مكافأة على خدمتهم في العراق.
ورفع كل من هؤلاء الجنود، وبينهم طبيب عسكري، يده اليمنى وأقسموا جميعا على "الدفاع عن الدستور والقوانين الاميركية ضد كل الاعداء، في الداخل او الخارج، وحمايتها".
وترأس الاحتفال الذي جرى في قصر الفاو الضخم القريب من مطار بغداد الدولي، قائد قوات الاحتلال في العراق الجنرال جون فينيس.
وحضر الحفل ايضا ثلاثة من موظفي جهاز التجنس في وزارة الامن الداخلي الاميركية.
وقال الجنرال للمتجنسين "مرحباً بكم في النادي المغلق المسمى المواطنة الاميركية".
وهي اكبر عملية تجنيس في الخارج منذ تعديل قواعد الحصول على الجنسية في تشرين الثاني/اكتوبر 2003 لتسهل حصول الذين يرتدون الزي العسكري الاميركي وقت الحرب على الجنسية.
وللانضمام الى صفوف الجيش الاميركي يتعين ان يكون المجند من الحاصلين على اقامة دائمة في الولايات المتحدة ولا يشترط ان يكون مواطنا اميركيا.