واشنطن تلغي محادثات مع موفدين سوريين

تاريخ النشر: 24 يوليو 2008 - 08:35 GMT

ألغت وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء محادثات نادرة كان سيجريها مسؤولون اميركيون بصفة خاصة مع وفد سوري يزور الولايات المتحدة، بحجة ضيق الوقت.

وقال المتحدث غونزالو غاليغوس ان "مسؤولي وزارة الخارجية لن يلتقوا المجموعة التي اتت من سوريا". واضاف "بعد التحقق من جداول مواعيدهم وبرامجهم لن تجرى المحادثات".

وكان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش على استعداد لعقد لقاء "بصفة خاصة" مع رياض الداودي المستشار في وزارة الخارجية السورية واحمد سمير التقي مستشار رئيس الوزراء.

لكن رياض الداودي قرر في اللحظة الاخيرة الغاء رحلته. واضطر الداودي كبير المفاوضين مع اسرائيل في سوريا الى البقاء في دمشق لاجراء محادثات مع الوفد التركي الذي يزور سوريا.

وكان اللقاء مع وزارة الخارجية الاميركية تأكد الثلاثاء في واشنطن. وقال غاليغوس ايضا "كنت اظن آنذاك ان السوريين طلبوا عقد (هذه المحادثات) وسنلتقيهم. وقد تغيرت الظروف اليوم ولن نلتقيهم".

واضاف "في رأينا لا يأتي هذا الوفد الى هنا للقاء مندوبين عن الحكومة الاميركية".

وقد جاء الوفد السوري الى واشنطن لحضور ندوة تنظمها بروكينغز انستيتيوت. وترعى زيارته منظمة دولية غير حكومية هي مؤسسة سيرتش فور كومون غراوند في واشنطن وبروكسل التي طلبت عقد اللقاء من وزارة الخارجية الاميركية.

وردا على سؤال عن الغاء هذا اللقاء، قال السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى "هذا خيار اميركي". وتساءل في تصريح لقناة الحرة التلفزيونية في الولايات المتحدة "هل يريدون التحدث مع المنظمات غير الحكومية السورية ام لا؟ ينبغي طرح السؤال على وزارة الخارجية الاميركية وليس علينا".