قالت عائلة عالمة باكستانية الاحد إن السلطات الاميركية أعترفت بأن نجل العالمة الباكستانية المحتجزة في الولايات المتحدة بتهم محاولة قتل جنود أميركيين هو الاخرمحتجز لديهم.
وقالت فوزية شقيقة العالمة الباكستانية لوكالة الانباء الالمانية "تلقينا رسالة من مكتب المدعي الاميركي للمنطقة الجنوبية من نيويورك مايكل جراسيا مساء أول أمس (لجمعة) والذي أعترف فيه بإحتجاز أحمد النجل الاكبر لعافية صديقي والذي سيبلغ الثانية عشرة من عمره في تشرين ثان (نوفمبر)".
وقد أختفت صديقي في عام 2003 مع ثلاثة من أطفالها في المدينة الساحلية الجنوبية كراتشي بعد أن ظهر أسمها في قائمة أميركية للمشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة. وزعمت عائلتها إن الاستخبارات الباكستانية ألقت القبض عليها وسلمتها للقوات الاميركية.
وظهرت مرة أخرى على السطح في وقت سابق من الشهر الحالي عندما أدانتها السلطات الاميركية بتهم محاولة القتل في نيويورك حيث أرسلت عقب القبض عليها في 17 آذار (مارس) خارج مبنى حكومي في إٌقليم غازني.
وأثارت قضية صديقي غضب الرأي العام في باكستان.