قالت الولايات المتحدة،الأربعاء، إن الخطوة التي اتخذها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتوقيع 20 اتفاقية دولية من بينها المحكمة الجنائية الدولية تثير قلقا عميقا ولا تساعد جهود السلام في المنطقة.
وقال جيف راثكي، الناطق باسم الخارجية الأميركية في بيان "هذه خطوة تصعيدية لن تحقق ايا من النتائج التي تمنى معظم الفلسطينيين منذ فترة طويلة رؤيتها لشعبهم."
وقال :"نحن منزعجون جدا من خطوة الفلسطينيين اليوم بشأن المحكمة الجنائية الدولية"
وتابع البيان "انه تطور لن يتيح الحصول على اي من النتائج التي يأمل غالبية الفلسطينيين الحصول عليها منذ زمن طويل".
واضاف ان "خطوة اليوم غير بناءة على الاطلاق ولا تحقق شيئا من تطلعات الشعب الفلسطيني نحو قيام دولته المستقلة ذات السيادة" .
واعتبرت الخارجية الاميركية ايضا ان قرار الفلسطينيين "سيلقي بثقله بشكل كبير على العلاقة مع الشعب الذي يتعين عليهم ان يقيموا معه السلام في نهاية المطاف"، في اشارة الى الشعب الاسرائيلي.
واضافت الخارجية الاميركية ان "الولايات المتحدة تواصل الاعتراض بقوة على اعمال الطرفين التي تقوض الثقة وتلقي بالشك على التزاماتهما من اجل سلام تفاوضي".
ووقع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس،الاربعاء، على طلب انضمام الفلسطينيين الى المحكمة الجنائية الدولية، غداة رفض مشروع قرار فلسطيني في مجلس الامن الدولي.
واضافة الى طلب التوقيع على المحكمة الجنائية الدولية التي ستتيح ملاحقة مسؤولين اسرائيليين امام القضاء الدولي، وقع عباس ايضا على 20 طلبا للانضمام الى منظمات واتفاقيات دولية.
وكان الفلسطينيون هددوا بالانضمام الى هذه الاتفاقيات في حال رفض مشروع القرار الذي قدموه الى مجلس الامن والذي تضمن العمل على تسوية مع كيان الاحتلال الاسرائيلي خلال سنة على ان يتم الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي الفلسطينية بحلول نهاية العام 1917.
ولم يعتمد مشروع القرار في مجلس الامن لانه لم يحصل سوى على ثمانية اصوات بينما المطلوب تسعة.