واشنطن ترفض تقديم أي ضمانات امنية لايران

تاريخ النشر: 18 مايو 2006 - 09:24 GMT

 

اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك امس الاربعاء ان الولايات المتحدة ترفض البحث في ضمانات امنية للايرانيين من اجل اقناعهم بالعدول عن برنامجهم النووي.

وقال ماكورماك ردا على سؤال عن رغبة الاوروبيين بتقديم اقتراحات مرتبطة بالامن الى الايرانيين، "بالنسبة الى الولايات المتحدة، ليس هذا بالامر المطروح للبحث".

واعلن ماكورماك ان اجتماع ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا الذي كان مقررا الجمعة في لندن وتم ارجاؤه، سيعقد الثلاثاء.

وردا على سؤال حول رغبة الاوروبيين بتقديم اقتراحات للايرانيين مرتبطة بالامن، قال ماكورماك "بالنسبة للولايات المتحدة، هذا الامر ليس مطروحا على الطاولة".

وكان الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا قال الاثنين ان الاتحاد الاوروبي يدرس "مجموعة من التدابير السخية، وهي مجموعة جريئة تتناول مسائل متعلقة بالميادين النووية والاقتصادية واذا اضطر الامر، الامنية".

وقال المتحدث الاميركي "اترك الاطراف الاخرى تتحدث عن نفسها، ولكن بالنسبة الى الولايات المتحدة، الامر غير مطروح للبحث"، مجددا الموقف الذي اعلنه مرارا الرئيس الاميركي جورج بوش ومفاده ان الولايات المتحدة لا تستبعد اي خيار في الملف الايراني، بما فيه الخيار العسكري.

وردا على سؤال عن كلام الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي سخر من العرض المنتظر مقابل ان تعلق ايران تخصيب اليورانيوم، قال ماكورماك انه من الافضل انتظار تقديم الاقتراحات بشكل فعلي.

وتابع "اعتقد اننا سنكون فكرة افضل عن نواياهم عندما يقدم كل ذلك الى النظام الايراني".

واضاف "لا نعرف بالتحديد خلفية هذه التصريحات وما اذا كان يعني هذا الامر (بالنسبة للايرانيين) التفاوض او اذا كان خدعة او اذا كان فعلا موقف الحكومة الايرانية".

واوضح ان "احد اهداف الكشف عن هذه السلسلة من الاجراءات وتقديم خيار الى النظام الايراني هو حملهم على الكشف عن نواياهم الحقيقية".

وقال ايضا "اعتقد انه عندما يتم تقديم العرض الى النظام الايراني ستكون لنا على الاقل فكرة افضل عن نواياهم".

وردا على سؤال حول التأخير في المفاوضات بين الاوروبيين (فرنسا وبريطانيا والمانيا) والصين وروسيا والولايات المتحدة حول البديل الذي قررت الدول الست الاسبوع الماضي في نيويورك تقديمه الى طهران، لم يقدم المتحدث الاميركي جوابا واضحا.

وقال "لماذا نجتمع على مستوى المدراء السياسيين الثلاثاء وليس الجمعة؟ لاننا نبحث الطريقة التي سترد فيها الاسرة الدولية على ضوء قبول او رفض ايران هذه المقترحات".

واضاف "هذا الامر يتطلب بعض الوقت". يشار الى ان روسيا والصين تعارضان اي قرار ملزم يصدر عن مجلس الامن الدولي بموجب البند السابع لشرعة الامم المتحدة الذي يفتح الطريق امام فرض عقوبات وحتى استعمال القوة.