واشنطن ترسل سفيرها الى طرابلس

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2008 - 07:55 GMT

قالت وزارة الخارجية الأميركية ان أول سفير أميركي الى ليبيا منذ ثلاثة عقود سيؤدي اليمين في 17 ديسمبر/كانون الاول ويتقلد منصبه بعد ذلك ببضعة ايام في دلالة اخرى على تحسن العلاقات بين البلدين.

وأقر مجلس الشيوخ الأميركي في 20 نوفمبر/تشرين الأول تعيين جيني كريتز سفيرا لواشنطن لدى ليبيا. وكريتز دبلوماسي أميركي محترف سبق له العمل في تل ابيب ودمشق والقاهرة واسلام اباد ونيودلهي وبكين.

وتحسنت العلاقات الأميركية الليبية منذ ان قررت طرابلس في ديسمبر/كانون الأول 2003 التخلي عن مسعاها للحصول على اسلحة دمار شامل وما تلى ذلك من حل النزاعات المتعلقة بتفجيرات انحت فيها واشنطن باللائمة على ليبيا.

وقال مسؤولون أميركيون ان اخر عقبة كبيرة كانت تقف حائلا امام اقامة علاقات طبيعة بين الجانبين ازيلت عندما دفعت ليبيا الشهر الماضي 1.5 مليار دولار في صندوق لتسوية مطالب عائلات مواطنين أميركيين قتلوا في تفجير طائرة بان أميركان 103 عام 1988 فوق لوكربي باسكتلندا وتفجير ملهى ليلي في برلين عام 1986 وحوادث اخرى مماثلة.

وبعد تولي الزعيم الليبي معمر القذافي السلطة عام 1969 توترت العلاقات الأميركية الليبية بشكل متزايد بسبب دعم ليبيا لما اعتبرته الولايات المتحدة ارهابا دوليا.

وسحبت الولايات المتحدة سفيرها من طرابلس في عام 1972 وغادر جميع الدبلوماسيين الأميركيين ليبيا بعد ان هاجم حشد السفارة الأميركية في عام 1979 واضرم فيها النيران.

واعاد كل من الجانبين فتح بعثة دبلوماسية في عاصمة الطرف الاخر عام 2004 ثم رفعا حجم التمثيل الى مستوى السفارات الكاملة في عام 2006.