واشنطن تدعم بيروت مع توتر علاقتها بدمشق

تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2005 - 01:18 GMT

تعهدت الولايات المتحدة يوم الاربعاء بدعم لبنان قبل عقد اجتماع دولي لمساعدة لبنان على التعافي بعد سنوات من الهيمنة السورية.

وقال الدبلوماسي الاميركي البارز ديفيد ولش قبل ايام من صدور تقرير الامم المتحدة بخصوص اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري إن لبنان لديه الفرصة للبدء بمشاريع الاصلاح السياسي والاقتصادي. وقال ولش مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى بعد لقائه مع وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ "اريد ان أعبر بالنيابة عن الولايات المتحدة والادارة الاميركية عن بالغ دعمنا لهذا البلد في ظل القيادة الجديدة لهذه الحكومة الجديدة." واضاف "امام لبنان الان فرصة هائلة لاستعادة كرامته وامل شعبه وحماية سيادته وهو يواجه المستقبل ولاطلاق برنامج جديد للاصلاح السياسي والاقتصادي سيجعله واحد من اقوى بلاد الشرق الاوسط." وقال ولش للصحفيين إنه تابع لقاء عقد في نيويورك الشهر الماضي وتعهدت خلاله الولايات المتحدة ودول اوروبية وعربية بعقد مؤتمر هذا العام لمساعدة لبنان. وطلبت هذه الدول التي اجتمعت على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة من سوريا التي انسحبت من لبنان بعد 29 عاما بوقف تدخلاتها في لبنان وتعهدت بمساعدة لبنان على تحسين امكاناته الاقتصادية. وتسعى الحكومة اللبنانية التي تشكلت بعد الانتخابات التي جرت على مراحل في ايار / مايو و حزيران/يونيو وأدت إلى وصول اكثرية برلمانية مناهضة لسوريا للمرة الاولى إلى عقد مؤتمر دولي من أجل خفض كلفة الدين العام الذي يبلغ 36 مليار دولار وتشجيع برنامج اصلاحي تأخر كثيرا بسبب المشاحنات السياسية. ومن المقرر ان يلتقي ولش مع عدد من المسؤولين اللبنانيين ولكنه لن يلتقي الرئيس المؤيد لسوريا اميل لحود في خطوة يتوقع على نطاق واسع أن تزيد من الدعوات المطالبة باستقالته. ويواجه لحود ضغوطا كبيرة لتقديم استقالته بعد واقعة اغتيال الحريري في 14 فبراير شباط الماضي والتي يوجه الكثير من اللبنانيين اصابع الاتهام فيها الى سوريا وحلفائها في لبنان. ونفت دمشق اي دور لها في الاغتيال لكن الضغط على لحود ازداد بعد توقيف اربعة ضباط كبار مؤيدين لسوريا واتهامهم بالضلوع في الاغتيال ومن بينهم رئيس الحرس الجمهوري مصطفى حمدان وهو مساعد مقرب للحود. وكان قد تم استبعاد لحود ايضا من محادثات نيويورك حول مساعدة لبنان.