أحجمت الولايات المتحدة يوم الجمعة عن إصدار حكم بشأن مااذا كانت حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الجديدة التي ستشكلها حركتا حماس وفتح ستفي بمعاييرها من نبذ العنف والاعتراف باسرائيل واحترام اتفاقيات السلام السابقة .
ووقعت حماس وفتح يوم الخميس اتفاقا لتشكيل حكومة جديدة على أمل إنهاء الاقتتال الداخلي واستعادة المعونات الغربية التي توقفت بسبب رفض حماس الاعتراف باسرائيل.
وتوصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتزعم فتح وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس واسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني والعضو البارز في حماس الى الاتفاق خلال محادثات أزمة في مدينة مكة بالسعودية بعد مقتل اكثر من 90 فلسطينيا في أعمال العنف الداخلي منذ كانون الاول /ديسمبر.
وبالقاء نظرة أولى لا يبدو أن الاتفاق يُلبي تماما الشروط الثلاثة التي وضعتها اللجنة الرباعية للوساطة في الشرق الاوسط والتي أكدت عليها واشنطن لاستئناف المساعدات المباشرة. وتضم اللجنة في عضويتها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا.
ولم يُشر الاتفاق الى الاعتراف باسرائيل. لكن عباس قال في خطاب تكليف هنية بتشكيل الحكومة انه ينبغى على الحكومة الجديدة "احترام قرارات الشرعية العربية والدولية والاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية."
وقال توم كيسي المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية للصحفيين "نعتقد ان الشعب الفلسطيني يستحق حكومة سلطة فلسطينية مُلتزمة بوضوح ومصداقية بالمبادئ التي أكدت عليها اللجنة الرباعية خلال اجتماعها الاسبوع الماضي."
وردا على سؤال حول ما اذا كان الاتفاق يبدو انه يلبي هذه الشروط قال كيسي "لم نر بعد ما يكفي من التفاصيل في هذا الصدد كي نتمكن من إعطاء إجابة مباشرة على ذلك السؤال."
وكانت وزارة الخارجية الاميركية ان كوندوليزا رايس عقدت مؤتمرا عبر الهاتف مع أعضاء المجموعة الرباعية يوم الجمعة ومن المُرجح ان تجري مزيدا من المشاورات قبل توجهها الى الشرق الاوسط في نهاية الاسبوع المقبل.
وتعتزم رايس ان تعقد خلال جولتها اجتماعا ثلاثيا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت وعباس الذي تدعمه واشنطن في صراعه على السلطة مع حماس.
وقال مسؤول اميركي طلب عدم ذكر اسمه لانه غير مخول حق الحديث في هذا الشأن ان "السؤال الحقيقي لحكومة الوحدة .. هو ما هي السياسات التي ستتبناها .. وكيف ستتعامل .. وكيف سيتم تحويل هذا الاتفاق من حيث المبدأ الذي كتب على قطعة ورق وقعت في مكة الى حكومة حقيقية لها سياسات حقيقية وهل هذه الحكومة الحقيقية والسياسات الحقيقية تفي بمعايير اللجنة الرباعية."
واضاف "سنرى. اعتقد ان وقتا سيمر قبل ان نعرف."
وفي هذا السياق، كررت المجموعة الرباعية للوساطة في السلام بالشرق الاوسط طلبها بنبذ أي حكومة فلسطينية العنف والاعتراف باسرائيل واحترام اتفاقيات السلام من أجل الحصول على المساعدات الغربية.
وفي بيان مشترك أحجم الاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة والولايات المتحدة عن إصدار حُكم بشأن ما اذا كانت حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الجديدة التي ستشكلها حركتا حماس وفتح قد لبت شروطها.
ووقعت حماس وفتح يوم الخميس اتفاقا لتشكيل حكومة جديدة على أمل إنهاء الاقتتال الداخلي واستعادة المعونات الغربية التي توقفت بسبب رفض حماس الاعتراف باسرائيل.
وتوصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتزعم فتح وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس واسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني والعضو البارز في حماس الى الاتفاق خلال محادثات ازمة في مدينة مكة بالسعودية بعد مقتل أكثر من 90 فلسطينيا في أعمال العنف الداخلي منذ ديسمبر كانون الاول.
وقالت المجموعة الرباعية في البيان الذي اصدرته وزارة الخارجية الامريكية بعد مؤتمر عبر الهاتف للمجموعة ان"المجموعة الرباعية ترحب بدور عاهل السعودية في التوصل للاتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية. وتعرب المجموعة عن الامل في ان يسود الهدوء المنشود .
ولم يشر الاتفاق الى الاعتراف باسرائيل. لكن عباس قال في خطاب تكليف هنية بتشكيل الحكومة انه ينبغى على الحكومة الجديدة "احترام قرارات الشرعية العربية والدولية والاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية."
