واشنطن تجدد التزامها امن الخليج رغم ثروتها من موارد الطاقة

تاريخ النشر: 09 مارس 2014 - 03:50 GMT
البوابة
البوابة

قالت وزيرة التجارة الاميركية بيني بريتزكر الاحد ان الولايات المتحدة ملتزمة المحافظة على امن منطقة الخليج الغنية بالنفط رغم تزايد استقلال واشنطن في مجال الطاقة.
وقال الوزير في منتدى للاعمال في ابوظبي ان "الولايات المتحدة والامارات تشتركان في التزامهما بالحفاظ على الامن والاستقرار في منطقة الخليج".
واضاف ان "هذا الالتزام لن يتغير رغم ان الولايات المتحدة تزداد استقلالا في مجال الطاقة".
وقال ان واشنطن يهمها "ضمان ان تظل اسواق الطاقة في العالم مستقرة وتحظى بالامدادات اللازمة".
ويرأس الوزير وفدا تجاريا يقوم بجولة في منطقة الخليج سيزور خلالها اضافة الى الامارات كلا من السعودية وقطر.
وفي تشرين الاول/اكتوبر من العام الماضي تجاوز انتاج الولايات المتحدة من النفط وارداتها لاول مرة منذ نحو عقدين لاسباب من بينها انتاج النفط من مخزونات الزيت الصخري.
وبلغ الانتاج المحلي من النفط في الولايات المتحدة 7,7 ملايين برميل يوميا في تشرين الاول/اكتوبر وهو الاعلى منذ 24 عاما، بحسب ما افادت وكالة معلومات الطاقة في تشرين الثاني/نوفمبر.
وانخفضت واردات واشنطن من النفط والتي كانت تعتبر من نقاط الضغط الاستراتيجية والاقتصادية الاميركية، الى ادنى مستوى لها منذ 17 عاما.
وبفضل استخراج الزيت الصخري انخفض اعتماد الولايات المتحدة على النفط المستورد الى اقل من 40% من النفط المستهلك محليا، مقارنة مع اكثر من 60% في ذروة اعتمادها على واردات النفط في 2005.
وتتوقع وكالة الطاقة الاميركية ان تشكل واردات النفط 28% فقط من النفط المستخدم في 2014، وهي ادنى نسبة منذ 1985.
ورغم مشاريع تنويع الاقتصاد، الا ان دول الخليج لا تزال تعتمد بشكل كبير على النفط والغاز الطبيعي الذي يسهم في 90% من عائداتها.
وتضخ دول مجلس التعاون الخليجي الست (اربع منها اعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك") نحو 17,5 مليون برميل من النفط يوميا، اي خمس انتاج العالم و55% من انتاج اوبك.