شهد قطاع غزة، اليوم الأربعاء، تصعيدًا داميًا أسفر عن استشهاد 23 فلسطينيًا وإصابة عشرات آخرين، جراء غارات جوية وقصف مدفعي شنّه الاحتلال الإسرائيلي واستهدف خيامًا تؤوي نازحين ومنازل سكنية في مناطق متفرقة من القطاع، في هجمات زعم الاحتلال أنها جاءت ردًا على إطلاق نار باتجاه قواته.
وفي رد فعل سياسي لافت، حمّلت حركة المقاومة الإسلامية حماس رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية التصعيد، معتبرة أن ما يجري يأتي ضمن سياسة متعمدة لإفشال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. ووصفت الحركة رواية الاحتلال الإسرائيلي بأنها مجرد ذريعة واهية لتبرير مواصلة القتل واستئناف حرب الإبادة بحق الفلسطينيين.
على الصعيد الميداني، أفادت مصادر طبية في مستشفيات غزة بأن 23 فلسطينيًا استُشهدوا برصاص وقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق انتشارها، من بينهم 14 شهيدًا في مدينة غزة وحدها خلال الساعات الأخيرة.
وفي حصيلة سابقة، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد الشهداء جراء الاستهدافات الأخيرة بلغ مبدئيًا 21 شهيدًا، إضافة إلى 38 إصابة متفاوتة الخطورة.
كما أوضحت الوزارة أن إجمالي عدد الشهداء منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ارتفع إلى 556 شهيدًا، وأكثر من 1500 مصاب، إلى جانب انتشال 717 جثمانًا من تحت الأنقاض.