واشنطن تتهم عباس بعرقلة السلام ونتنياهو ليس منبهرا بخطابه في القمة الاسلامية

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2017 - 07:59 GMT
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
الرئيس الفلسطيني محمود عباس

اتهم البيت الابيض الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتحريف تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب حول القدس وبعرقلة المسيرة السلمية، فيما قال رئيس الوزراء الاسرائيلي انه ليس "منبهرا" بخطابه امام القمة الاسلامية الطارئة في اسطنبول الاربعاء.

وقال الرئيس الفلسطيني في القمة إن القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ”جريمة كبرى“ وإن ”الولايات المتحدة لن يكون لها دور في العملية السياسية بعد الآن لأنها منحازة كل الانحياز لإسرائيل“.

واكد عباس ان الولايات المتحدة نقضت اتفاقا سابق بينها والفلسطينيين كان ينص على امتناعها عن الاقدام على مثل هذا الاعتراف او نقل السفارة الاميركية الى القدس، في مقابل التزام السلطة الفلسطينية بعدم الانضمام الى مزيد من الهيئات الدولية.

وندد زعماء الدول الإسلامية في قمتهم بقرار الرئيس الأمريكي ودعوا العالم إلى الرد بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين.

ونقلت صحيفة"جيروزاليم بوست" الاسرائيلية عن مسؤول في البيت الابيض قوله ردا على خطاب عباس ان مثل هذه التصريحات لن تثني الرئيس ترامب وفريقه للسلام عن التقدم الى الامام.

وقال "الرئيس يظل ملتزما بالسلام كما كان على الدوام"، مضيفا ان "لغة الخطاب هذه والتي منعت تحقق السلام لسنوات ليست مفاجئة، حيث توقعنا ردود فعل مثل هذه. نحن سنظل نعمل بجهد من اجل اعداد خطتنا، والتي ستفيد الشعبين الاسرائيلي والفلسطيني".

واضاف "من المهم ايضا تجاهل التحريفات والتركيز بدلا من ذلك على ما قاله الرئيس بالضبط الاسبوع الماضي- الحدود الدقيقة للسيادة الاسرائيلية في القدس تخضع لمفاوضات الوضع النهائي بين الطرفين، والولايات المتحدة ستدعم حل الدولتين في حال اتفق عليه الجانبان".

وتابع المسؤول الاميركي "سنواصل العمل على خطتنا للسلام والتي نامل ان تقدم افضل نتيجة لكلا الشعبين، ونتطلع الى الكشف عنها عندما تصبح جاهزة ويكون الوقت مناسبا".

من جانبه، حث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الرئيس الفلسطيني على القبول ب"الواقع" بدلا من الاستمرار في "التحريض"

وقال نتانياهو في كلمة خلال حفل تكريم عنناصر في جهاز الاستخبارات (الموساد) في مقر الرؤساء في القدس، ان اسرائيل تعمل من اجل ضمان حرية العبادة لاتباع الديانات الثلاث في المدينة المقدسة. وهو ما قال انه لا يتوفر في اي مكان اخر في المنطقة.

واضاف في اشارة الى قمة اسطنبول "وبالتالي، كل هذه الاعلانات لا تبهرني. ففي النهاية، ستنتصر الحقيقة ودول كثيرة ستعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل وتنقل سفاراتها الى هناك".

وكان نتنياهو قد أشاد بإعلان ترامب وقال إنه لا يمكن الاستغناء عن الدور الذي تلعبه واشنطن في المنطقة.

وتابع في مراسم بمناسبة عيد المنارة اليهودي الثلاثاء ”لا بديل عن الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في قيادة عملية السلام“.