مسيّرات وصواريخ ودبابات محترقة..يوم ناري على جبهة لبنان

تاريخ النشر: 03 مارس 2026 - 05:58 GMT
-

أعلن حزب الله، عبر الإعلام الحربي التابع له، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية صباح الثلاثاء 3 آذار/مارس 2026، قالت إنها جاءت ردا على العدوان الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على مناطق لبنانية عدة، بينها الضاحية الجنوبية لبيروت، وأوقع عشرات الشهداء والجرحى وتسبب بدمار واسع ونزوح مدنيين.

وفي أولى العمليات، أفادت المقاومة بأنها أطلقت عند الساعة الخامسة فجرا سربا من المسيّرات الانقضاضية باتجاه قاعدة رامات دافيد الجوية شمال فلسطين المحتلة، مستهدفة مواقع رادارية وغرف تحكم داخل القاعدة.

وبعد نحو ساعة ونصف، أعلنت استهداف قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية بسرب من المسيّرات، مؤكدة إصابة أحد الرادارات ومبنى قيادي داخل القاعدة.

كما تحدثت عن تنفيذ رشقة صاروخية كبيرة استهدفت قاعدة نفح، مقر قيادة الفرقة 210 في الجولان السوري المحتل، بالتزامن مع قصف صاروخي طال قاعدة راوية وثكنة كيلع الجنوبية في المنطقة ذاتها.

وفي سياق متصل، أعلنت قصف موقع معيان باروخ في الجليل الأعلى برشقة صاروخية عند الساعة العاشرة وخمسين دقيقة صباحا.

ميدانيا، أكدت إسقاط طائرة مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي في أجواء مدينة النبطية عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا، مشيرة إلى أنها استهدفت بالأسلحة المناسبة.

وعلى محور تلال كفرشوبا المحتلة، أفادت المقاومة باستهداف دبابة ميركافا في موقع السماقة وإصابتها إصابة مباشرة، قبل أن تعلن لاحقا ضرب دبابة أخرى في تل نحاس عند أطراف بلدة كفركلا بعد رصد تحركات لجيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.

وأضافت أنها استهدفت دبابتين إضافيتين حاولتا التقدم لسحب الآلية المصابة في تل نحاس، مؤكدة إصابتهما وإجبار قوات الاحتلال الإسرائيلي على إخلاء الإصابات تحت غطاء ناري ودخاني كثيف.

وأكدت المقاومة في بياناتها المتتالية أن عملياتها استهدفت مواقع عسكرية حصرا، معتبرة أنها تأتي في إطار الدفاع عن لبنان أرضا وشعبا، ومنع الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة اعتداءاته.