واشنطن تبحث عن بدائل للاسد

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2005 - 12:40 GMT

نقلت "فايننشال تايمز"، في مقال كتبه غي داينمور من واشنطن، عن مصادر وصفتها بانها مقربة من ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش، قولها ان واشنطن أجرت مشاورات مع حلفائها، بحثاً عن "بديل" للقيادة السورية الحالية، لا تستبعد ان يكون "شخصية عسكرية"، وذلك عن طريق مستشار الامن القومي للرئيس الاميركي ستيفن هادلي، مشيرة الى ان واشنطن تدرس إمكان شن هجمات عسكرية على الحدود السورية، رداً على ما يعتبره الاميركيون دعم دمشق للمتمردين في العراق.

وقال مسؤول اميركي سابق للصحيفة ان الاميركيين "يبذلون قصارى جهدهم، داخل ادارة (بوش) وخارجها، بحثا عن بديل. انهم يرغبون في ايجاد شخص قادر على تحقيق مثل هذه المهمة"، مضيفا انهم "قد يقبلون بشخصية عسكرية، لكن سيكون في غاية الصعوبة تحديد شخص ما قادر على ان يخطو الخطوة وان يعمل مع الولايات المتحدة".

غير أن الصحيفة نسبت الى مسؤول اميركي في واشنطن قوله ان السياسة الاميركية ازاء سوريا تستهدف "تغيير سلوكها" وليس "تغيير النظام".

ونقلت "فايننشال تايمز" عن فلينت ليفيريت، وهو محلل في "معهد بروكينغز"، قوله إن ادارة بوش تدرس خيار شن عمليات عسكرية عبر الحدود في داخل الاراضي السورية، وذلك بهدف ممارسة ضغوط على دمشق وابلاغ السوريين، داخل الحكومة او خارجها، رسالة مفادها ان الوقت قد حان "للتخلص" من الرئيس بشار الأسد.