قال جون نيجروبونتي مدير المخابرات الامريكية يوم الخميس ان الولايات المتحدة لا تعتقد ان ايران تملك الان سلاحا نوويا ولكن خطورة أن تطور ايران سلاحا هي مسألة تثير قلقا كبيرا عند الولايات المتحدة.
واضاف نيجروبونتي في افادة أعدت كي يلقيها في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ "نرى ان ايران لا تملك سلاحا نوويا بعد وربما لم تنتج أو تحصل على المواد الانشطارية اللازمة بعد."
في الغضون اعلن البيت الابيض ان الرئيس الامريكي جورج بوش اجرى اليوم اتصالا هاتفيا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبحث معه الملف النووي الايراني.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان ان الرئيسين اتفقا على استمرار الاتصالات فيما خص هذا الملف "بسبب مخاوفهما المشتركة من اتجاه ايران لتطوير سلاح نووي تحت غطاء برنامجها النووي السلمي".
واضاف ان الرئيس بوش عبر عن تقديره لمبادرة الرئيس الروسي بتخصيب اليورانيوم الايراني على الاراضي الروسية.
وفي الخارجية الامريكية قال المتحدث باسمها شون ماكورماك في ايجازه الصحفي ان الولايات المتحدة ستصوت غدا خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على اقتراح احالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن الدولي.
واعتبر ان الرسالة ستكون واضحة للنظام الايراني انه قد تخطى الحدود وانه يجب عليهم الالتزام بمعاهدة الحد من انتشار اسلحة الدمار الشامل والتعهدات التي قطعوها خلال مفاوضاتهم مع الترويكا الاوروبية المتمثلة بفرنسا وبريطاني والمانيا.
وقبل بدء اجتماع مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الخميس في فيينا، أكد سفير الولايات المتحدة لدى الوكالة غريغ شولت أن تقارير "مقلقة" كُشف عنها الأربعاء بيّنت أن طهران تسعى على ما يبدو للحصول على أسلحة نووية.
وقال شولت "إن التقرير يفسر العديد من الأسئلة بشأن البرنامج (نووي إيران) كذلك طرح أسئلة جديدة بما فيها البعد العسكري، وصنع مركبات السلاح النووي وتصميم صواريخ."
ووفق تقارير إعلامية، فإن تقريرا للوكالة الدولية تمّ تسريبه أكدّ أن إيران حصلت على وثائق وتصاميم من السوق السوداء تخدم أهداف صنع أسلحة نووية.
وقال السفير الأمريكي إن حلا دبلوماسيا للأزمة لا زال ممكنا، إذا وافقت طهران على توقيف انشطتها النووية، والتي تصرّ إيران بدورها أنها لخدمة أهداف مدنية سلمية.
وكان أعضاء مجلس الأمن الدائمون اتفقوا على مشروع قرار يوصي مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماع الخميس بفيينا، بإحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن.
بموازاة هذه التطورات، أرسلت الصين وروسيا ممثلين لهما لطهران في جهود اللحظة الأخيرة قبل جلسة الخميس.
يأتي ذلك، فيما منح المجتمع الدولي "الفرصة الأخيرة" لإيران للالتزام بالمواثيق الدولية، وفقا لما أعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بعد لقائه نظيره الإيراني مانوشهر متقي، أمّا الرئيس الإيراني، فقد رفض بغضب، الضغوط الدولية، مصرّا على أن بلاده لن تتخلى عن حقها في تطوير برنامج ذري سلمي