استنكرت الولايات المتحدة هجوم القوات السورية النظامية على منطقة القصير وسقوط اعداد كبيرة من القتلى. كما نددت واشنطن بالخروقات السورية للسيادة اللبنانية.
وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض يوم 5 يونيو/حزيران "تدين الولايات المتحدة بأقوى العبارات الممكنة هجوم نظام الاسد على القصير الذي أدى الى مقتل أعداد كبيرة من المدنيين وتسبب بمعاناة انسانية هائلة".
واضاف كارني قائلا "من الواضح ان النظام لم يكن بوسعه ان ينتزع سيطرة المعارضة على القصير بقدرته الذاتية لكنّه اعتمد على حزب الله وايران".
وشدّد كارني على ضرورة أن تقوم الحكومة السورية بتأمين دخول المنظمات الإنسانية إلى القصير، ومن ضمنها منظمات الأمم المتحدة لمساعدة الجرحى والمتضررين.
في سياق آخر أتهم كارني السلطات السورية بانتهاك سيادة الدولة اللبنانية، منددا باستهداف الجيش السوري لبلدة عرسال بقذائف.
وقال كارني إن "مشاركة حزب الله في القتال بسورية واستهداف النظام السوري لعرسال خرق فاضح لسيادة لبنان وتهديد لاستقراره"، مشددا على أن واشنطن تؤيد أمن لبنان واستقراره وسيادته.
وطالب كارني "حزب الله" وايران بسحب العناصر المقاتلة من سورية، قائلا "ندعو جميع الأطراف الى الابتعاد عن التصرفات التي من شأنها أن تؤزم الوضع".