هيومن رايتس تطالب بتحقيق في احداث سجن صيدنايا

تاريخ النشر: 22 يوليو 2008 - 04:11 GMT
طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الثلاثاء الحكومة السورية بإجراء تحقيق مستقل في العصيان الذي نفذه معتقلون اسلاميون في سجن صيدنايا قرب دمشق والى الاعلان "فورا" عن اسماء القتلى والمصابين.

وقالت سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش "على الرئيس بشار الأسد ان يأمر فورا بإجراء تحقيق مستقل في استخدام الشرطة للقوة في سجن صيدنايا" مضيفة "ما زلنا لا نعرف كيف انتهت المواجهة في السجن او اعداد واسماء القتلى والمصابين".

واوضحت هيومن رايتس ووتش التي تعنى بحقوق الانسان وتتخذ من نيويورك مقرا لها انها حصلت على اسماء تسعة سجناء "يعتقد انهم لاقوا حتفهم" فيما افادت منظمات حقوق الإنسان السورية ان ما يقدر ب25 شخصا قد قتلوا. كما اكدت المنظمة مصرع أحد عناصر الشرطة العسكرية.

وكانت سلطات السجن قد حاولت صباح 5 يوليو/تموز قمع احداث شغب في سجن صيدنايا الواقع شمال شرق دمشق. واضاف البيان "حتى الآن لم تتمكن اسر السجناء من معرفة اية معلومات عن اقاربهم".

وقالت ويتسن "يحق لأسر السجناء معرفة ما حدث لأقاربهم وعلى السلطات ان تضع حدا لألم ومعاناة أقارب السجناء فورا".

واوضحت المنظمة ان سجن صيدنايا يخضع لإدارة الجيش ويستخدم لاحتجاز الأشخاص الذين تعتقلهم المخابرات العسكرية ومخابرات القوات الجوية ومخابرات امن الدولة قبل بدء محاكمتهم لفترات قد تمتد لسنوات وكذلك لإحتجاز الأشخاص المحكومين من قبل محكمة أمن الدولة وهي محكمة استثنائية.

وقالت ويتسن ان "اراقة دماء السجناء في صيدنايا تكشف عن الحاجة لتحسين معاملة السجناء هناك". واضافت "ويجب ان يتوقف التعذيب فورا مع ضمان أن جميع المحتجزين المنسوبة إليهم اتهامات يخضعون لمحاكمة عادلة".