وقالت المنظمة يوم الثلاثاء إن 12 شخصا على الأقل اعتقلوا لصلتهم باجتماع جماعة "إعلان دمشق" الذي يطالب بالتحول الديمقراطي في البلاد.
وكان الفنان التشكيلي السوري طلال أبو دان قد أصبح آخر المعتقلين من بين أعضاء الجماعة.
ومن بين المعتقلين أيضا رياض سيف العضو السابق في البرلمان السوري.
وطالبت هيومان رايتس ووتش أيضا بالتحقيق في اتهامات للسلطات بالاعتداء على النشطاء المعتقلين أثناء استجوابهم.
وصرح جو ستوك- مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة- لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء أن "السلطات السورية تعامل النشطاء مثل المجرمين، لأنهم ببساطة طالبوا بالتحول الديمقراطي السلمي".
ويواجه معظم المعتقلين اتهامات بـ "إضعاف المشاعر الوطنية، ونشر أنباء كاذبة أو مضللة، والتأثير في الروح المعنوية للبلاد" و"إذكاء الأحقاد الطائفية" حسبما أفادت الوكالة.
ولم يصدر أي بيان رسمي من جانب الحكومة السورية بشأن الاعتقالات الأخيرة.
وكانت سورية قد شهدت فترة من الانفتاح السياسي عقب وفاة الرئيس السابق حافظ الأسد عام 2000.
وأبدى خلفه، بشار الأسد، بعض المرونة إزاء الجماعات التي تطالب بالإصلاح السياسي إلا أن النظام بدأ التنكيل بالمعارضة في عام 2001.