هيغ متحدثا عن الازمة السورية: التقدم الى الامام يتطلب تقديم بعض التنازلات

تاريخ النشر: 25 مايو 2013 - 08:22 GMT
وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني
وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني

قال وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني إن أعين العالم سوف تتجه الى إيران بعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي ستجري بعد 3 أسابيع  لنرى ما إذا كانوا سيصبحون مستعدين لمفاوضات جدية فيما يتعلق بالملف النووي.

واشار هيغ في حوار مع صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية الصادرة اليوم السبت الى أن أجواء المحادثات الأخيرة بين إيران ومجموعة (5 + 1) التي تضم الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وهى فرنساوبريطانيا وروسيا والصين والولايات المتحدة إضافة إلى ألمانيا، كانت أفضل من السابق.

ولكنه قال ان المحادثات كانت محبطة من حيث الفحوى "فالإيرانيون برأينا وبرأي كل الدول الأخرى المشاركة لم يكونوا واقعيين في تعاملهم مع المفاوضات".

وأضاف في الحوار أجرته معه الصحيفة في الاردن أنه لا يريد وضع جداول زمنية و لكن في الأسابيع والأشهر ما بعد الانتخابات كثير منا سيعتبر الأمر امتحانا حقيقيا حول ما إذا كانت إيران جادة في التفاوض".

وفيما يتعلق بسورية واجتماع "جنيف 2" المرتقب عقده ،  قال الوزير البريطاني إن "التقدم إلى الأمام في أي وقت سيتطلب بعض التنازلات، وسيتطلب من أناس لا توجد أي ثقة بينهم أن يجلسوا معا، ففي النهاية إذا كانت سورية ستعمل كدولة واحدة، فيجب أن يجلس الطرفان معا".

وتابع: "كلما اقترب حصول ذلك كان أفضل، لأنه كلما طال هذا الصراع، يصبح متطرفا أكثر، وعلينا أن نكون واضحين بالتعبير عن عدم وجود انتصار عسكري كلي لأي طرف مع بقاء سورية دولة موحدة".

يشار الى ان روسيا والولايات المتحدة اتفقا في وقت سابق الشهر الجاري على عقد مؤتمر دولي لمناقشة الازمة السورية ومن المقرر عقد المؤتمر في الشهر المقبل.

وكان الناطق باسم الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش قد اعلن امس  الجمعة إن سورية أبلغت موسكو "استعدادها من حيث المبدأ لحضور مؤتمر السلام الدولي المخطط عقده في جنيف