هيئة محلفين اميركية تقرر امكانية اعدام الموسوي

تاريخ النشر: 04 أبريل 2006 - 06:21 GMT

قررت هيئة محلفين اتحادية انه من الممكن اعدام زكريا الموسوي المتآمر في هجمات 11 ايلول/سبتمبر مع عقد مرحلة ثانية من المحاكمة لتقرير ما اذا كان سيعدم، وذلك في خطوة لقيت ترحيب الحكومة واسر ضحايا الهجمات.

وخلصت الهيئة المؤلفة من 12 شخصا الى ان موسوي كذب على مكتب التحقيقات الاتحادي عقب القبض عليه قبل ثلاثة اسابيع من وقوع هجمات 11 سبتمبر التي قتل فيها نحو ثلاثة الاف شخص.

وقال ادوارد ادامز المسؤول الاعلامي بالمحكمة "بهذا الحكم خلصت هيئة المحلفين إلى أن الاعدام عقوبة محتملة في هذه الحالة."

وكان موسوي قد اعترف العام الماضي بالتهم المنسوبة اليه فيما يتعلق بشن هجمات بطائرات مخطوفة في 11 ايلول/سبتمبر.

وبعد ان خرج القاضي والمحلفون من قاعة المحكمة هتف موسوي "لن تنالوا مني. عليكم اللعنة."

ومعنى هذا أن هيئة المحلفين ستعود إلى المحكمة الخميس في مرحلة ثانية من المحاكمة حيث تستمع إلى أدلة بشأن ما إذا كان موسوي سيعدم ام يسجن مدى الحياة.

ومن المتوقع أن يستدعي الادعاء بعض اسر ضحايا الهجمات للشهادة.

وقضية موسوي هي القضية الوحيدة المرفوعة في الولايات المتحدة فيما يتعلق بالهجمات.

وكانت هيئة المحلفين المؤلفة من 12 عضوا قد استأنفت المداولة التي بدأت الاربعاء بعد عطلة نهاية الاسبوع.

وكان موسوي قد ذكر عند ادلائه بالشهادة في جو مسرحي انه كان من المقرر ان يقود طائرة لمهاجمة البيت الابيض في 11 ايلول/سبتمبر.

وفي يوم 11 ايلول/سبتمبر كان موسوي وهو مواطن فرنسي من أصل مغربي في السجن بعد اعتقاله في 16 اب/أغسطس من نفس العام في مينيسوتا بتهم تتعلق بالهجرة بعد ان اثار شبهات في مدرسة لتعليم الطيران.

هذا، وقد تعهد المحامي المكلف بالدفاع عن الموسوي بأنه سيقوم بكل ما في وسعه لتجنيب موكله هذه العقوبة.

وقال المحامي الفرنسي فرانسوا رو إنه رغم أن قرار هيئة المحلفين قلب التوقعات, فإن فريق الدفاع لا يمكنه التعليق على القرار حتى انتهاء المحاكمة.

وأكد عقب تلاوة المحلفين قرارهم أنه سيقوم بكل ما في وسعه لإقناع هيئة المحلفين بعدم إصدار عقوبة الإعدام.

من جهتهم اعتبر مسؤولون سياسيون أميركيون أن قرار هيئة المحلفين يدل على أن السلطة القضائية الأميركية تقف ضد الإرهاب، كما أعرب البيت الأبيض عن ارتياحه لقرار هيئة المحلفين.

وقالت المسؤولة في وزارة العدل الأميركية تاسيا سكولينوس في بيان إن "جهودنا باسم ضحايا 11 سبتمبر/أيلول ستتواصل مع المرحلة الثانية من المحاكمة".

أما زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور بيل فيرست فقال إن "أي عقوبة وأي حكم لا يمكن أن تعوض الألم والرعب اللذين سببهما قراصنة الجو في 11 سبتمبر/أيلول وشركاؤهم".

واعتبر زعيم كتلة الجمهوريين في مجلس الشيوخ أن "معاقبة الموسوي هي الدليل على أن مجتمعنا متجذر في السلطة المتحررة للقضاء ودولة القانون، أنها أثمن أسلحتنا في مكافحة الإرهاب".

وقال العضو الديمقراطي السابق في لجنة التحقيق في هجمات سبتمبر تيم رومر إنه يتوقع ثلاثة نتائج من هذا الحكم, "أولا أنه يقدم بعض العزاء للمعاناة والآلام التي عاشتها عائلات الضحايا, وثانيا سينبهنا هذا الأمر للصعوبات المتبقية, وثالثا فإن ذلك يدل على أن نظامنا القضائي يمكن أن يساعدنا على مكافحة الإرهاب"، معتبرا أن الحكومة كانت مقنعة على الرغم من بعض الترددات والأخطاء, حسب قوله.

وفي الإسكندرية حيث صدر الحكم, رحب أفراد من عائلات ضحايا الهجمات بقرار هيئة المحلفين، معتبرين أن الموسوي يستحق الحقنة القاتلة.

(البوابة)(مصادر متعددة)