اعلنت هيئة علماء المسلمين احدى ابرز الهيئات السنية الثلاثاء انها على استعداد للمشاركة في مؤتمر المصالحة الوطنية المزمع عقده باشراف جامعة الدول العربية لكن بشروط منها ان يجري داخل العراق وان يتم الاعتراف "بالمقاومة الوطنية".
وقال امين عام الهيئة الشيخ حارث الضاري الذي استقبل مساء الاثنين وفد جامعة الدول العربية برئاسة الامين العام المساعد احمد بن حلي انه ابلغه "استعداد الهيئة للمشاركة في هذه المبادرة وحضور اي اجتماع وعلى اي مستوى بشرط ان يكون داخل العراق او تحت مظلة الجامعة العربية تحديدا". وحدد الضاري شروط القبول بالمصالحة الوطنية بضرورة "تسمية المحتل باسمه وتحديد جدول زمني لانسحابه ووضع تعريف محدد للارهاب والاعتراف بالمقاومة الوطنية والعمل على اعادة الجيش العراقي باستثناء المجرمين وحل الميليشيات المسلحة لان الشر كله اليوم من هذه الميليشيات".
واكد على ضرورة مشاركة العراقيين دون اي تدخل من اي طرف آخر في هذا الحوار قائلا "اننا نريد الحفاظ على وحدة ومقدرات البلد وعدم السماح لاي طرف عربي او اجنبي للتدخل الا بما ينفع الطرفين". واوضح الضاري ان "هناك في البلد الان حرب مستمرة او ما يمكن ان نسميه حربا اهلية وانما من كتل سياسية اعتمدت على الاحتلال في مجيئها واعتمد الاحتلال عليها في تحقيق مصالحه". وشدد على ضرورة ان "تكون هناك مصالحة وطنية من اجل جلب الامن" مشيرا ان "من يقول انه لا يحتاج الى مصالحه فهو غير صادق وهو لا يريد المصالحة".
واشار الضاري الى ان "هناك قتل وتشريد وارهاب واغتيالات ،وهناك مخابرات دول تقتل وتفجر في البلاد".
وكان وفد الجامعة العربية برئاسة احمد بن حلي الامين العام المساعد للجامعة العربية قد زار امس مقر هيئة علماء المسلمين في جامع ام القرى (غرب العاصمة). وتعرض الموكب اثناء توجهه للقاء عصر الاثنين لكمين شنه رجال مسلحون مما ادى الى سقوط قتيلين وسبعة جرحى بين افراد الحرس العراقي المرافق للموكب.