هنيّة ”يكشف” عن خلايا أمنية تتحرّك بأوامر من رام الله

تاريخ النشر: 06 يوليو 2009 - 03:38 GMT
قال رئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية إن الأجهزة الأمنية المقالة في القطاع استطاعت تفكيك "خلايا أمنية"، قال إنها تأخذ أوامرها من مرجعيات سياسية وأمنية في رام الله. واعتبر هنية في حديث للصحافيين اليوم الإثنين أن الهدف من تقديم هذه المعلومات هو تمكين الاحتلال مجدداً من "النيل من شعبنا وصموده".

وأضاف "هذه الخلايا الأمنية معظم عناصرها كانت تعمل في الأجهزة الأمنية السابقة ولازالت تتلقى رواتبها وتعليماتها أيضاً من قيادات أمنية في رام الله ومرجعيات سياسية في نفس الوقت".

وأكد أن الأجهزة الأمنية بغزة سوف تواصل هذه الحملة وأنها لن تسمح مطلقاً، كما قال، "لمثل هذه الخلايا أن تضرب أمن الوطن وأمن المواطن وأمن البلد وستكون معنية بحماية شعبنا الفلسطيني وحماية عناصر الصمود لشعبنا ولمقاومة هذا الشعب".

وتعقيباً على تصريحات هنية، وصف الناطق باسم المؤسسة العسكرية في السلطة الفلسطينية العميد عدنان الضميري هذه الأقوال بأنها دفاع عن النفس ومحاولة لتبرئة ما وصفها بمليشيات حماس من ما يجري في الضفة للمجموعات والخلايا التي تم كشفها أخيراً، وهي تخطط لمهاجمة الاجهزة الامنية واغتيال شخصيات في السلطة.

وقال الضميري: "هذه الاقوال لا تساوي شيئاً، وهي محاولة لتبرير اعتقال المئات من ضباط وعناصر الاجهزة الامنية في قطاع غزة".

واتهم أجهزة أمن الحكومة المقالة بمداهمة بيوت ضباط وعناصر الامن التابعين للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة واعتقالهم وتعذيبهم، كما اتهمها "بارتكاب انتهاكات صارخة ضد الضباط المحميين بقوة القانون وتعذيبهم والتنكيل بهم".

ورداً على سؤال حول اتهام ضباط وعناصر في الامن بنقل معلومات لقيادة السلطة في رام الله، أجاب الضميري بالقول "إذا كان ضباط ينقلون لقيادتهم الشرعية اي معلومات فهذا واجب وحق، ولكن هذا الوضع لا أساس له من الصحة، بل محاولة لتبرير ما تقوم به حماس وقيادتها من تخطيط لمواجهة قوات الامن الفلسطينية وإطلاق النار عليها واغتيال قيادات فلسطينية، إنها قضية انتقامية وردات فعل لا غير".