هنية يؤكد ادراج البرغوثي في قائمة الاسرى ولقاء عباس اولمرت المقبل بالضفة

تاريخ النشر: 16 أبريل 2007 - 12:12 GMT

اكد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية ان النائب مروان البرغوثي مدرج في قائمة الاسرى المقدمة لاسرائيل، اتفق الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت خلال اجتماعهما الاحد على عقد لقائهما المقبل في اريحا بالضفة الغربية.

وقال هنية في مؤتمر صحافي خلال اعتصام لمئات من اهالي الاسرى امام مقر الصليب الاحمر الدولي في غزة بمناسبة يوم الاسير "نؤكد على ضرورة الافراج عن اسرانا وليس الاسرى فقط في اطار صفقة التبادل" التي يجري التفاوض حولها حاليا.

واعتبر هنية ان تقديم القائمة التي تضم اسرى للافراج عنهم في اطار صفقة التبادل مع الجانب الاسرائيلي تمثل "الخطوة العملية الاولى في اللحظة الحالية".

واشار الى ان القائمة التي قدمتها المجموعات العسكرية التي خطفت الجندي جلعاد شاليت للجانب الاسرائيلي عبر مصر "تضمنت اسم مروان البرغوثي القيادي البارز في حركة فتح".

وكان مئير شتريت وزير الاسكان الاسرائيلي صرح الاسبوع الماضي ان مروان البرغوثي ليس على قائمة الاسرى التي تقدمت بها حماس في اطار تبادل الاسرى مع اسرائيل.

ويقضي البرغوثي الذي يعتبر الرأس المدبر للانتفاضة الفلسطينية الثانية خمسة احكام بالسجن المؤبد بتهمة التخطيط لشن هجمات ضد اسرائيليين. وكان مسلحون فلسطينيون اسروا جلعاد شاليت في 25 حزيران/يونيو قرب غزة.

الى ذلك قال هنية "اننا نتابع عن كثب الموضوع ولا نريد ان نتحدث عن عقبات تعترض التفاوض (...) ونترك المفاوضات تاخذ مداها". ودعا الشعب الفلسطيني وفصائله ان "يهبوا هبة واحدة ليقولوا كلمتهم اننا لا ننسى اسرانا".

عباس واولمرت

الى ذلك، اعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اللذين بحثا الاحد خلال اجتماعهما في القدس "الافق السياسي لعملية السلام" قد اتفقا على عقد لقاء اخر قبل نهاية الشهر في اريحا بالضفة الغربية.

وصرح عريقات عقب اجتماع عباس واولمرت "بحث الرئيس عباس اليوم لاول مرة مع اولمرت كيفية استكشاف الافق السياسي لعملية السلام وتحويل رؤية الرئيس الامريكي جورج باقامة دولتين الى مسار سياسي واقعي وتم الحديث عن عملية سلام ذات مغزى".

واوضح انه "تم الحديث عن المبادرة العربية كاساس صالح للسلام في المنطقة وشرح الرئيس عباس لاولمرت تاكيد القادة العرب على مبادرة السلام العربية التي تمت بالاجماع وانها رسالة سلام عربية".

وقال "تحدثنا عن شكل الدولة الفلسطينية وعلاقات هذه الدولة مع جيرانها ومفهوم هذه الدولة ولن نتوصل الى اتفاق نهائي دون حل القضايا النهائية وهي الحدود والقدس واللاجئين والمستوطنات".

وقال" طالب عباس باعادة المكانة السياسية والقانونية لمناطق "ا" ومناطق "ب" اي انسحاب الجيش الاسرائيلي الى مناطق ما قبل 28 ايلول سبتمبر 2001 وهو تاريخ انطلاق الانتفاضة الفلسطينية" الثانية.

واضاف "ناقشنا ملف الاسرى ومن جانبهم ناقش الطرف الاسرائيلي قضية الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت" موضحا ان عباس "يبذل كل جهد ممكن لاطلاق سراحهم".وقال "ان لجنة امنية رباعية مصرية فلسطينية اسرائيلية اميركية بدات عملها في مجال التنسيق والتعاون لمكافحة التهريب عبر الحدود وعدد من القضايا الاخرى". واوضح "ان لدينا اتفاقيات مع اسرائيل لتزويد الاجهزة الامنية الفلسطينية بالسلاح والذخيرة وهم لم يقوموا بذلك منذ وقت طويل وقد طالبنا بتنفيذ هذه الاتفاقيات".

توغل واعتقالات

ميدانيا، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين فلسطينيين ونقلتهم إلى جهة غير معلومة بعد توغلات في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية حيث شددت قوات الاحتلال من حصارها على الأراضي الفلسطينية.
فقد توغلت قوات الاحتلال داخل أحياء مدينة طولكرم والمخيمات المحيطة بها وسط إطلاق النار العشوائي على المواطنين وحملة تفتيش واسعة النطاق طالت العشرات من المنازل أجبرت خلالها المواطنين على الخروج بالعراء قبل أن تعتقل خمسة مواطنين وتنقلهم إلى جهة غير معلومة.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مدينتي جنين ونابلس وسط إطلاق النار العشوائي الليلة الماضية بحجة البحث عن من تدعي أنهم مطلوبين لديها حيث أطلقت قوات الاحتلال الأعيرة النارية تجاه المواطنين الآمنين في منازلهم فيما دارت مواجهات عنيفة بين شبان المقاومة وجيش الاحتلال في أكثر من مكان في نابلس وجنين ولم يبلغ عن أية اعتقالات أو إصابات في صفوف أهالي المدينتين والمخيمات المحيطة بهما.

(البوابة)(مصادر متعددة)