اعفى "حزب الله" اللبناني، الاحد، عضو مكتبه السياسي، غالب ابو زينب من مهامه في الحوار مع الاطراف المسيحية، بعد 14 عاماً من تكليفه المهمة.
أعلنت مصادر مقربة من “حزب الله” لوسائل اعلام محلية عن إعفاء عضو المكتب السياسي والمسؤول عن الحوار مع الاحزاب المسيحية غالب بو زينب من مهامه.
ولاحقاً أعلن أبو زينب لقناة ”الجديد”: “استقلت من مهامي بالملف المسيحي ولم أستقل من “حزب الله” وما زلت في المسيرة الجهادية تحت توجهات السيد حسن نصر الله”.
وافادت تقارير بان الحزب الذي قبل استقالة أبو زينب ينوي إناطة ملف الحوار مع الطرف المسيحي الى نائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي.
وكان أبو زينب شارك السبت، في آخر نشاط حزبي له، في زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.
وفيما لم يعرف سبب اعفاء ابو زينب من مهته هذه، تداولت انباء عن ان مرافقي ابو زينب هم من اعتدوا،الجمعة، على مواطن عند مرور موكبه في منظقة الاشرافية المسيحية.
وقد اثار الحادث ردود فعل مستنكرة كان ابرزها بيان القوات اللبنانية الذي استنكر في بيان ما وصفه "همجية بعض المرافقين الذين واكبوا مرور أحد كادرات حزب الله في الاشرفية، وتعرضهم للمواطنين وارهابهم".
ودعا "الاجهزة المعنية الى التأكد اولا ان الموكب هو لحزب الله لتحديد المسؤوليات، وتدعو ثانيا اصحاب الموكب الى اي جهة انتموا ان يتقدموا باعتذار علني من المواطنين وخصوصا من ابناء الاشرفية، كما تدعو القوات اللبنانية ثالثا، الاجهزة القضائية والامنية والوزراء المختصين الى اجراء المقتضى الفوري وملاحقة الفاعلين ووقف هذه الاباحية و"التسلبط" على حقوق المواطنين".
لكن تقارير اخرى افادت بان سبب “استقالة ابو زينب من منصبه يعود الى كونه قليل الصلاحيات، فالملف المسيحي موزع داخل هيكيلية الحزب التنظيمية، الامر الذي دفعه الى الاستقالة، اذ انه يسعى لدور اكبر في خدمة حزب الله”.
شاهد فيديو اعتداء مرافقي ابو زينب على مواطن في الاشرفية: