هل إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن قطيعة؟

تاريخ النشر: 01 يناير 2026 - 02:07 GMT
رشاد عليمي

أوضح رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن قرار إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن يأتي في إطار تصحيح مسار التحالف بما يخدم مصلحة الدولة اليمنية.

واعتبر العليمي إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن ليس قطيعة بل تصحيحا لمسار التحالف، مؤكداً خلال اجتماع مع مستشاريه عُقد في العاصمة السعودية الرياض، أن هذا القرار لا يُعدّ قطيعة مع أبوظبي ولا تنكرا للعلاقات الثنائية.

ويهدف القرار، وفق العليمي، إلى وقف أي دعم للمكونات الخارجة عن سلطة الدولة، مشددا على أن الهدف الأسمى لأي إجراء سيادي في هذه المرحلة هو استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن، والاستقرار، والتنمية.

وأعرب العليمي عن تقديره للدور السعودي كشريك استراتيجي، مشدّداً على أن حماية هذه الشراكة مع السعودية تمثّل "مسؤولية وطنية" يدرك اليمنيون تماما "مكاسبها التاريخية والمستقبلية، ومخاطر التفريط بها".

ودعا جميع المكونات السياسية والمنابر الإعلامية إلى الابتعاد عن خطاب الإساءة والتحريض، والتمسّك بلغة الدولة والمسؤولية، بما يعزز وحدة الصف الوطني، ويصون كرامة اليمنيين، ويحافظ على فرص السلام، دون التفريط في مبدأ المساءلة وسيادة القانون.

يأتي ذلك بعد إعلان العليمي، بشكل مفاجئ، أول أمس الثلاثاء، إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، ما يؤدي إلى خروج جميع القوات الإماراتية من اليمن خلال 24 ساعة. وقد بدأت أبوظبي، فعليًا، سحب قواتها من عدة مواقع في البلاد، دون الكشف عن عددها أو تفاصيل انتشارها، والتي كانت تدخل في إطار "التحالف العربي" بقيادة السعودية.

المصدر: الألمانية