غادرت الفنانة المصرية مي عز الدين أسوار المنشأة الطبية الخاصة بالقاهرة التي شهدت خضوعها لعملية جراحية دقيقة، لتبدأ مرحلة التعافي المنزلي وسط حالة من الارتياح سادت الأوساط الفنية وبين جموع متابعيها الذين ترقبوا حالتها الصحية بكثير من القلق. وحرصت "نجمة الدراما" على التواصل المباشر مع جمهورها للمرة الأولى بعد الأزمة عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستغرام"، حيث نشرت رسالة طمأنة من خلال خاصية "الستوري"، معربة فيها عن امتنانها العميق لكل من ساندها في محنتها الأخيرة، ومؤكدة أن الجراحة التي أجرتها لم تكن بسيطة وتطلبت مجهوداً طبياً كبيراً لتجاوزها بنجاح.
وفي لفتة تقديرية، وجهت مي عز الدين الشكر الصادق للفريق الطبي الذي تولى الإشراف على حالتها الحرجة، وخصت بالذكر الدكتور حسام غنيم الذي تابع وضعها الصحي بدقة منذ اللحظات الأولى لدخولها المستشفى، كما أثنت على كفاءة طبيب التخدير وكافة أفراد الطاقم المعاون الذين رافقوها خلال ساعات الجراحة وما تلاها من رعاية فائقة، مشيرة إلى أنها تشعر بالعرفان للاهتمام البالغ الذي حظيت به، وهو ما كان له أبلغ الأثر في استقرار حالتها النفسية والبدنية.

من جانبه، كان أحمد تيمور، زوج الفنانة مي عز الدين، هو المصدر الأول للمعلومات حول تطورات وضعها الصحي، حيث استبق تعليق زوجته بإعلان خبر خروجها من المستشفى عبر حساباته الشخصية، موضحاً أنها ستستكمل بروتوكولها العلاجي في المنزل تحت إشراف طبي دقيق. وكان تيمور قد كشف في وقت سابق عن كواليس الأزمة، مبيناً أن المعاناة الصحية بدأت ملامحها قبل حلول شهر رمضان المبارك بنحو أسبوعين، مما استدعى نقلها لاحقاً إلى المستشفى حيث خضعت للعملية الجراحية، لتمضي بعدها فترة تحت الملاحظة الدقيقة في غرفة العناية المركزة لضمان استقرار حالتها قبل السماح لها بالمغادرة.
ويأتي هذا الظهور الأول لمي عز الدين ليضع حداً للمخاوف التي انتشرت عقب الإعلان عن مرضها المفاجئ، مؤكدة أن وضعها في تحسن مستمر رغم صعوبة التجربة الصحية التي مرت بها. وقد لاقت رسائلها وتصريحات زوجها تفاعلاً واسعاً من زملائها في الوسط الفني والجمهور العربي، الذين تمنوا لها دوام الصحة والعافية والعودة السريعة لممارسة نشاطها الفني المعتاد، لتطوي بذلك صفحة قاسية من المعاناة الصحية التي أبعدتها عن الأضواء في الآونة الأخيرة.
