هدنة "يوم النصر".. روسيا توقف المدافع وتهدد بمسح وسط كييف من الخارطة

تاريخ النشر: 07 مايو 2026 - 04:16 GMT
-

وجهت وزارة الدفاع الروسية  كافة التشكيلات العسكرية المنخرطة في منطقة العملية الخاصة بوقف العمليات القتالية بشكل شامل، وذلك في الفترة الممتدة ما بين 8 و10 مايو الجاري.

وبيّنت السلطات العسكرية في موسكو عبر بيان رسمي أن هذا القرار يشمل الامتناع عن استهداف تحصينات القوات الأوكرانية على طول خطوط التماس، إضافة إلى تعليق الضربات الموجهة للمنشآت التابعة للمجمع الصناعي العسكري في العمق الأوكراني.

وشددت الوزارة على أن أي خرق لهذه الهدنة من قبل القوات الأوكرانية، أو محاولة استهداف المستوطنات والمنشآت الحيوية، سيجابه برد فعل روسي حاسم ومتناسب مع طبيعة الاعتداء.

ولوحت الدفاع الروسية بتوجيه "ضربة صاروخية مكثفة" تستهدف قلب العاصمة كييف، في حال أقدمت القيادة الأوكرانية على أي تحرك يهدف لتعطيل احتفالات يوم النصر المقررة في موسكو بتاريخ 9 مايو.

وحثت موسكو في نداء منفصل كافة المدنيين في كييف وموظفي البعثات الدبلوماسية الأجنبية على مغادرة المدينة فوراً لضمان سلامتهم، تزامناً مع دعوتها للجانب الأوكراني للالتزام بوقف إطلاق النار واعتباره فرصة حقيقية لإثبات الرغبة في إنهاء الصراع.

وجاءت هذه القرارات الروسية في أعقاب تهديدات أطلقها فلاديمير زيلينسكي باستهداف العمق الروسي بالطائرات المسيرة خلال الاحتفالات، وهو ما اعتبرته الخارجية الروسية استفزازاً إرهابياً يستوجب رداً رادعاً.