وقال شهود عيان انفجارا كبيرا وكانت هناك هناك دماء في كل مكان."
وتؤكد موجة من هذه الهجمات منذ الاطاحة بالاسلاميين من مقديشو في العام الجديد على التحدي الكبير الذي يواجه حكومة الرئيس عبد الله يوسف في جهودها للسيطرة على واحدة من أكثر المدن فوضى في العالم.
ومنذ هزيمة الاسلاميين الذين سيطروا على معظم جنوب الصومال منذ يونيو حزيران الماضي تم استهداف الحكومة وحلفائها الاثيوبيين بقذائف مورتر وقنابل ونيران مدفعية ومحاولات اغتيال على اساس يومي تقريبا.
وقال شاهد إن الحادث الاخير وقع في منطقة مزدحمة بالقرب من ميدان تاربونكا حيث كانت سيارة اثيوبية قد مرت لتوها. واضاف "كانت هناك سيارة صهريج اثيوبية تحمل مياه امامنا ربما كانت هدفهم."
وقال قائد شرطة مقديشو علي سعيد إن أربعة أشخاص أصيبوا بجروح. وقال لرويترز "احدهم اصابته خطيرة وفقد ساقه في الهجوم."
ويوم الاربعاء اطلق مهاجمون مجهولون قذائف مورتر واصابوا ثمانية اشخاص على الاقل بجروح."
وقال أحد السكان إن طفلين قتلا. وقال نائب وزير الدفاع الصومالي صلاد علي جيلي لرويترز ان هجوم يوم الاربعاء جاء من موقع قريب لمستشفى عسكري قديم وكان موجها للميناء.
وأنحى مسؤولون بالمسؤولية على فلول الحركة الاسلامية التي توعد بعض اعضائها بالجهاد.
لكن عدم الاستقرار في مقديشو قد يرجع الى التوترات بين امراء الحرب والقبائل في مدينة تشهد اعمال عنف منذ الاطاحة بالرئيس سياد بري في عام 1991
