هجوم انتحاري يستهدف شيعة ببعقوبة وكربلاء تتوقع مليوني زائر بعاشوراء

تاريخ النشر: 17 يناير 2008 - 08:06 GMT

قتل 22 شخصا بينهم ثلاثة جنود اميركيين في هجمات في العراق كان اعنفها هجوم نفذه انتحاري قرب مسجد للشيعة في بعقوبة واسفر عن ثمانية قتلى، فيما توقع محافظ كربلاء ان تستقبل المدينة مليونين من الزوار الشيعة في احياء ذكرى عاشوراء.

وقالت الشرطة العراقية ان مهاجما انتحاريا يرتدي سترة ناسفة قتل ثمانية اشخاص واصاب 14 آخرين قرب مسجد شيعي في مدينة بعقوبة.

واعلن الجيش الاميركي انه قتل سبعة مسلحين كانوا يحملون اسلحة في عربة في الموصل اضافة الى ثلاثة مسلحين اخرين خلال عمليات استهدفت القاعدة في وسط وشمال العراق.

وكان الجيش الاميركي اعلن في وقت سابق مقتل ثلاثة جنود أميركيين وجرح اثنين بنيران اسلحة صغيرة خلال عمليات في محافظة صلاح الدين.

ومن جهة اخرى، قالت الشرطة ان احد افرادها وفتاة اصيبا عندما انفجرت سيارة مفخخة امام كنيسة في الموصل. واصيبت واجهة الكنيسة بأضرار شديدة.

وفي الموصل ايضا، فجر مسلحون مدرسة ابتدائية ودون ان يسفر ذلك عن اصابات.

وفي بغداد، عثرت الشرطة على خمس جثث في مناطق متفرقة من المدينة.

وقتل مسلح بينما كان يحاول تلغيم سيارة في بلدة سلمان بك شمالي بغداد.

ذكرى عاشوراء

الى ذلك، توقع محافظ مدينة كربلاء عقيل الخزعلي مشاركة اكثر من مليونين من الزوار الشيعة في احياء ذكرى مقتل الامام الحسين بن علي ثالث ائمة الشيعة الاثني عشرية في كربلاء عند ذروتها السبت وسط اجراءات امنية مشددة.

وقال الخزعلي خلال مؤتمر صحافي عقد في كربلاء الخميس "نتوقع وصول اعداد الزوار الى اكثر من مليونين في العاشر من محرم" الذي يصادف نهار السبت وهو يوم الذروة.

واكد الخزعلي وصول اكثر من 3400 زائر من دول عربية مثل السعودية والكويت والبحرين ولبنان واجنبية مثل باكستان والهند وتنزانيا ما عدا القادمين من ايران.

يشار ان هذه المرة الاولى التي تشهد فيها المدن المقدسة في العراق توافد الزوار من الاقطار العربية المجاورة منذ حوالى اربع سنوات بسبب الظروف الامنية في البلاد. وعن الاجراءات الامنية قال العميد رائد شاكر قائد شرطة كربلاء "اغلقت جميع الطرق في المدينة منذ الثلاثاء امام السيارات ومنع دخول اي سيارة قادمة من خارجها".

وتقوم الجهات الامنية والادارية في المحافظة بتنسيق متواصل لتامين وصول وسلامة الاعداد الغفيرة من الزوار والتي تتزايد باستمرار وفقا لقائد الشرطة.

ويصل العديد من زوار العتبات مشيا على الاقدام لا سيما من المحافظات الوسطى والجنوبية. ولكربلاء ثلاثة مداخل تشهد ازدحاما هي مدخل بغداد شمالا وبابل شرقا والنجف جنوبا.

واندلعت اشتباكات منتصف اب/اغسطس الماضي في مدينة كربلاء خلال زيارة احياء ذكرى ولادة المهدي الامام الثاني عشر للشيعة مما ادى الى مقتل 52 شخصا واصابة نحو 300 اخرين بجروح.

ودفع ذلك برجل الدين الشاب مقتدى الصدر الى اعلان تجميد نشاط جيش المهدي الميليشيا التابعة للتيار الصدري لمدة ستة اشهر بعد اتهامات بعلاقة التيار بوقوع الاشتباكات.

وينتشر اكثر من عشرين الف رجل امن في شوارع المدينة حيث رفعت الرايات السوداء في جميع ارجائها وخصوصا فوق مرقد الحسين ثالث الائمة المعصومين لدى الشيعة. ويتوجه الى كربلاء طوال الايام العشرة الاولى من محرم مئات الالاف من الزوار الشيعة القادمين من مختلف ارجاء البلاد ودول اسلامية مثل ايران وباكستان.