خبر عاجل

نقل مسؤول لبناني متهم باغتيال الحريري للمستشفى والضباط السوريون في فيينا اليوم او غدا

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2005 - 01:27 GMT

نقل مسؤل لبناني معتقل بتهمة اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري الى المستشفى الاربعاء، فيما ذكر تقرير ان المسؤولين السوريين الخمسة الذين ستستمع اليهم لجنة التحقيق الدولية في الجريمة سيصلون فيينا اليوم او غدا.

وقالت مصادر طلبت عدم نشر اسمها ان العميد ريمون عازار رئيس المخابرات العسكرية اللبنانية السابق نقل الى وحدة العناية المركزة في مستشفى في بيروت في ساعة متأخرة مساء الثلاثاء.

وقال مصدر دون ذكر تفاصيل انه نقل للمستشفى بسبب مشكلة في القلب وان حالته ليست خطيرة.

واتهم عازار وثلاثة اخرون من المسؤولين الامنيين البارزين بالقتل ومحاولة القتل في تحقيق اجرته الامم المتحدة في اغتيال رفيق الحريري و22 اخرين في تفجير ضخم في بيروت 14 شباط/فبراير الماضي.

والمتهمون الثلاثة الاخرون عدا عازار هم قائد الامن العام السابق العميد جميل السيد، وقائد جهاز الشرطة السابق العميد على الحاج، وقائد الحرس الجمهوري الحالي اللواء مصطفى حمدان.

المسؤولون السوريون

وفي سياق متصل، فقد ذكرت صحيفة "الحياة" الصادرة في لندن الاربعاء ان المسؤولين السوريين الخمسة الذين ستستمع اليهم لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري سيصلون الى فيينا اليوم الاربعاء او غدا الخميس.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر سورية مطلعة ان المسؤولين الخمسة سيغادرون دمشق بعد وصول اعضاء لجنة التحقيق الى فيينا الاربعاء او الخميس.

ورفضت سوريا الكشف عن موعد مغادرة هؤلاء المسؤولين الذين لم يكشف كذلك عن هوياتهم.

وقالت الصحيفة ان المسؤولين الخمسة سيسافرون "بجوازات سفر دبلوماسية" واضافت، بدون تحديد مصادرها ان "فريق ميليس لن يتمكن من عقد اكثر من جلسة واحدة مع كل شخص سوري في فيينا".

وقالت ان فرض لجنة التحقيق تعتيما على الاستجواب عائد الى "اعتبارات امنية" والى "شخصية" القاضي ديتليف ميليس الذي قالت انه "اتخذ قرار عدم التعليق على ما ينشر أو يقال عن التحقيق والاستجوابات". وتابعت ان ميليس والمستشار القضائي لوزارة الخارجية السورية رياض الداوودي اتفقا على استجواب المسؤولين الخمسة "تباعا" بدءا بالاعلى رتبة، وذلك خلال لقائهما الاحد في مقر اللجنة في مونتيفردي في لبنان.

وكانت صحيفة لبنانية ذكرت ان المسؤولين الخمسة سيصلون الثلاثاء الى فيينا. وذكرت الصحف اللبنانية اسماء عدد من المسؤولين المعنيين بينهم العميد الركن رستم غزالة الرئيس السابق لجهاز الامن والاستطلاع للقوات السورية التي كانت عاملة في لبنان.

لكن مصدرا مقربا من الملف افاد ان آصف شوكت، رئيس الاستخبارات السورية وصهر الرئيس بشار الاسد، ليس ضمن الفريق.

واتهم ميليس في تقريره الى مجلس الامن الدولي في 20 تشرين الاول/اكتوبر مسؤولين امنيين سوريين ولبنانيين بالتورط في اغتيال الحريري الذي كان على خلاف سياسي مع دمشق.

سوريا تطعن في تقرير ميليس

هذا، وقد جددت الحكومة السورية نفي اي دور لها في اغتيال الحريري وقالت انها "تضررت كثيرا" بسبب تقرير الامم المتحدة "الخاطئ" معربة عن الخشية من فرض عقوبات عليها.

وقالت السفارة السورية في واشنطن في بيان اصدرته مساء الثلاثاء "تؤكد سوريا انه لم تلعب اي جهة او شخص له علاقة بسوريا دورا في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري".

واشار البيان الى ان عميل الاستخبارات السورية السابق هسام طاهرالذي نقلت عنه لجنة التحقيق اقوالا في اطار الاتهامات التي تضمنها التقرير الاولي ضد سوريا، قد تراجع عن شهادته.

واضاف البيان "ان هذه المعلومات الجديدة تقوض بشكل تام المعلومات التي وجهت ضد سوريا في التقرير" الذي اصدره رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس.

وجاء في بيان السفارة السورية في واشنطن ان "سوريا اكدت مرارا ان الشهادات الواردة في تقرير ميليس والتي تلقي اللوم في هذه الجريمة على سوريا، مشكوك فيها وغامضة وانه لا يوجد ما يثبت القضية ضد سوريا".

واضاف ان "هذا التقرير الخاطئ اضر بسوريا بصورة كبيرة ودفع ببعض الدول الى الدعوة الى فرض عقوبات دولية على سوريا.

وسوريا تخشى ان تفرض العقوبات عليها حتى قبل انتهاء لجنة ميليس من تحقيقها وكشف الحقيقة عن اغتيال الحريري".

واصدرت لجنة التحقيق بيانا اكدت فيه ان هسام ادلى بشهادته امام اللجنة الا انها اضافت انه تبرع بالادلاء بشهادته واعرب كذلك عن مخاوفه من ان تعاقبه السلطات السورية على ذلك.

واكد كذلك تعهد دمشق بالتعاون مع لجنة التحقيق كما طالب قرار مجلس الامن الدولي الصادر في 31 تشرين الاول/اكتوبر، واوضح انه "من مصلحة سوريا ان تكشف اللجنة عن حقيقة هذه الجريمة".