نقل علوني المسجون باسبانيا للإقامة الجبرية بمنزله

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2006 - 09:12 GMT

ذكرت قناة "الجزيرة" القطرية الجمعة ان السلطات الاسبانية قررت نقل مراسل القناة تيسير علوني الذي يمضي عقوبة بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة الارتباط بتنظيم القاعدة، الى الاقامة الجبرية في بيته بسبب ظروفه الصحية.

ونقلت القناة في موقعها على الانترنت عن خوسي لويس غالان محامي علوني قوله إن "القرار لم تتخذه السلطات القضائية وإنما سلطات السجن التي استجابت أخيرا للحملة الدولية المطالبة بمراعاة الظروف الصحية لتيسير".

وأضاف غالان أن الأمر يتعلق بما يعرف بـ"الاعتقال من الدرجة الثانية", وهو وضع الشخص رهن الإقامة الجبرية, مع مراقبة بوليسية مكثفة لبيته

واعتبر غالان أن قرار وضع علوني رهن الإقامة الجبرية ليس له "نظريا" على الأقل علاقة بمطالب إعادة محاكمته, والتي قدم فريق دفاعه طعنا بشأنها لدى المحكمة الدستورية لم يرد عليه بعد.

ومن جانبها، اكدت زوجة تيسير علوني انه أفرج عنه ووضع قيد الاقامة الجبرية في منزله بسبب تدهور حالته الصحية.

وأضافت زوجة علوني (51 عاما) الذي قابل أسامة بن لادن بعد قليل من هجمات 11 ايلول/سبتمبر أنه سمح له بمغادرة السجن والعودة الى منزله في غرناطة الجمعة بسبب مشاكل في القلب.

وأضافت الزوجة فاطمة الزهراء حامد "نشعر بالسعادة لوضع حالته الصحية في الاعتبار .. لكننا سنكون أسعد عندما تثبت براءته."

واتهم علوني وهو سوري يحمل الجنسية الاسبانية بنقل أموال لاعضاء في القاعدة خلال زيارات قام بها لافغانستان في اطار عمله الصحفي.

وحكمت عليه محكمة عليا في أسبانيا بالسجن لمدة سبع سنوات في سبتمبر أيلول عام 2005 بعد أن أدانته بتهمة التعاون مع جماعة ارهابية.

وكان علوني واحدا من بين 18 متهما حكم عليهم في أكبر محاكمة لمتشددين اسلاميين مشتبه بهم في أوروبا على الاطلاق.

ونددت قناة الجزيرة وجهات مراقبة وسائل الاعلام بسجن علوني قائلة انه قائم على أدلة ظرفية ويمثل سابقة خطيرة للتعامل مع الصحفيين في أنحاء العالم.

ورفضت المحكمة العليا في أسبانيا استئنافا ضد الحكم الصادر بحق علوني في حزيران/يونيو.