نصرالله يستبدل مخبأه وإسرائيل متخوفة من هجوم في الأولمبياد

تاريخ النشر: 22 يوليو 2012 - 06:48 GMT
الأمين العام لحزب الله اللبناني
الأمين العام لحزب الله اللبناني

تقول الصحيفة السياسية الكويتية "إن حزب الله رفع من درجة الاستنفار بين صفوفه في أعقاب الحادث التفجيري ضد السائحين الإسرائيليين في بلغاريا".

وذكر موقع "والا" العبري نقلاً عن الصحيفة "أن قيادة الحزب التي تتخذ من الضاحية الجنوبية معقلاً لها، استبدلت أماكن تواجدها تخوفاً من هجوم إسرائيلي في أعقاب الحادث".

وتضيف الصحيفة المعروفة بعِدائها للحزب وبعلاقاتها مع أجهزة المخابرات في بعض الدول العربية: "أن القيادة لجأت إلى جبال لبنان، وأن زعيم الحزب حسن نصر الله استبدل هو الآخر مكان تواجده دون أن تشير إلى مكان اختبائه الجديد".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز أشارت أمس السبت إلى أن مصدراً أمريكياً، عزز التقديرات الإسرائيلية من أن منفّذ عملية بورغاس ينتمي إلى خلية تابعة لحزب الله تعمل في بلغاريا، ووفقاً لهذا المصدر "فإن المنفّذ تلقى تدريباً جيداً للقيام بهذه العملية، وأن هذه التدريبات موّلت من قبل ممول الحزب الرئيس وهي إيران".

وفي المقابل، أعلن أمس تنظيم يُدعى "قاعدة الجهاد" مسؤوليته عن التفجير، في حين دحضت الخارجية البلغارية هذا الاحتمال، في محاولة لتعزيز وجهتي النظر الإسرائيلية والأمريكية بوقوف إيران وحزب الله وراء عملية التفجير.

الالعاب الاولمبية

من جانبها ذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية الاحد ان اسرائيل عززت اجراءاتها الامنية لدورة الالعاب الاولمبية خوفا من هجوم قد تدبره ايران ضد رياضييها في لندن.

وقالت الصحيفة ان الشرطة البريطانية (سكتلنديارد) والاستخبارات البريطانية، اعادتا تقييم التهديد الذي يواجهه الوفد الاسرائيلي بعد الهجوم الانتحاري الذي استهدف في 18 تموز (يوليو) حافلة للسياح الاسرائيليين في بلغاريا.

ويبدو ان الحكومة الاسرائيلية ارسلت عناصرها من جهاز الامن الداخلي لحماية وفدها الى دورة الالعاب الاولمبية، حسب المصدر نفسه.

وقالت الصحيفة ان جهاز الاستخبارات الاسرائيلي ارسل في الوقت نفسه على ما يبدو فريقا الى اوروبا بحثا عن مجموعة من الارهابيين المفترضين الذين يشتبه بانهم يعملون بالتواصل مع ايران وحزب الله.

وتابع نقلا عن خبراء امنيين ان وحدة خاصة للتدخل من حرس الثورة الاسلامية جند عدة اوروبيين اعتنقوا الاسلام بينهم اثنان من المانيا وواحد من السويد وبريطانيان.