فوجئ المشاهدون في الهند بما لم يكن في حسبانهم واستشاطوا غضباً عندما وجدوا أنفسهم يشاهدون فيلماً روسياً خليعاً بينما كانوا يديرون مؤشرات أجهزتهم لمشاهدة النشرة الإخبارية التلفزيونية المسائية.
وقد استبد الحنق بسكان كيلاراس الذين كانوا يرغبون في مشاهدة نشرة أخبار باللغة الانجليزية، وأنحوا باللائمة على الفنيين العاملين في محطة كيلاراس للنقل التلفازي، حيث يرى المشاهدون أن الفنيين استغلوا إمكانات المحطة وتجهيزاتها لمشاهدة الأفلام الماجنة التي تبث من روسيا.
وقد تدفق المئات من السكان في الشوارع فيما بعد منددين ومدينين ومنادين بفصل الفنيين.
وتحدث مان سينغ فيرما المدير الإقليمي للمحطة التلفازية قائلاً: «أجري تحقيق مبدئي تأكد من خلاله وقوع إهمال من قبل العاملين في محطة النقل التلفازي لقيامهم ببث مواد مخلة من محطة تلفازية روسية بدلاً عن بث نشرة الأخبار من القناة الهندية دي. دي. ون».
وأردف قائلاً: «إننا نعكف حالياً على أخذ إفادات من الفنيين وسوف تتخذ إجراءات جزائية بحق الضالعين في هذا الخطأ والمسؤولين عن هذا الإهمال».
