نجاد ينتقد الدور السعودي في اليمن

تاريخ النشر: 13 يناير 2010 - 02:19 GMT

انتقد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم الاربعاء السعودية بسبب دورها في صراع اليمن مع المتمردين الحوثيين الشيعة قائلا انه ينبغي لها ان تسعى الى تعزيز السلام لا الى استخدام الاسلحة ضد المسلمين.

وقال "كنا نتوقع ان يتصرف المسؤولون السعوديون كناصح وان يصنعوا السلام بين الاخوة لا ان يدخلوا انفسهم الحرب ويستخدموا القنابل والمدافع والبنادق الرشاشة ضد المسلمين."

واضاف في خطاب بثه التلفزيون الايراني "اذا استخدم جزء صغير فحسب من الاسلحة السعودية لصالح غزة ضد النظام الصهيوني (اسرائيل) ما كان سيكون هناك وجود لهذا النظام اليوم في المنطقة."

الحوثيون ينفون استعادة الجيش السعودي لموقع الجابري

من ناحية اخرى، نفى المتمردون الحوثيون الأربعاء استعادة الجيش السعودي قرية الجابري التي يسيطرون عليها منذ الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي مع بدء المواجهات بين الجانبين.

وقال بيان لزعيم المتمردين عبد الملك الحوثي وزع عبر البريد الإلكتروني بالإشارة إلى ما أعلنه الجيش السعودي عن سيطرته على مركز الجابري فإننا نؤكد أن ذلك كلام غير صحيح على الإطلاق وما زلنا كما كنا منذ أن بدأ العدوان السعودي الظالم باستهداف اليمن أرضاً وإنساناً.

وأعلنت الرياض الثلاثاء أن القوات السعودية قتلت المئات من المتسللين اليمنيين إلى أراضي المملكة بعدما رفضوا ترك مواقعهم بالقرب من الحدود، حيث تمكنت من تطهير قرية الجابري بالكامل.

وأضاف بيان المتمردين إن لغة الحرب والقتل لغة غير مقبولة على الإطلاق وإذا استمر النظام السعودي في عدوانه واستهدافه للمدنيين في مختلف المحافظات الشمالية بالقصف الجوي والصاروخي، فإننا سنواجه عدوانه المباشر من أي مكان وسنتماشى مع العدوان بنفس طويل.

وكان مساعد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد ين سلطان أعلن الثلاثاء عن استعادة موقع الجابري بعد مقتل المئات من المتسللين، مشيرا إلى أن قتلى الجانب السعودي مع المتمردين الحوثيين وصل إلى 84 خلال تلك المواجهات.

وأكد الحوثيون أنهم لن يستهدفوا الأراضي السعودية طالما توقف العدوان وتوقف استخدام الأراضي التي تحت السيطرة السعودية للاعتداء عليهم.

وأرفق المتمردون الحوثيون مع بيانهم فيلما لم يتم التأكد من صحته يظهر حصولهم على عتاد إضافة الى سيطرتهم على مقر عسكري سعودي ظهرت فيه عنابر بها أسرة ذات طابقين مخصصة لأغراض عسكرية.

وفيما يتعلق بالمواجهات مع الجيش اليمني قال المتمردون في بيانهم، بدأ الجنود المحاصرون في الجزء الشرقي (لموقع الصمع) يصعده بالانسحاب منه يوم أمس الثلاثاء بعدما عجزت السلطة عن فك الحصار عنهم وتقديم أي مدد لهم وقد سمحنا لمن أراد بالانسحاب من الموقع ومغادرة المنطقة بعد مناداتهم بمكبرات الصوت.

وكانت السلطات اليمنية أعلنت مساء الثلاثاء انه قتل العشرات من المتمردين فى مواجهات بمحافظتي صعده فى الشمال والجوف فى الشرق وأن عملية استسلامهم أصحبت وشيكة بعد توجيه ضربات قاصمة لهم عبر مختلف الوحدات العسكرية البرية والجوية.

وأشار مصدر عسكري إلى أن عددا من المواقع المحيطة بمدينة صعده القديمة تم تطهيرها بالكامل من الحوثيين الذين لقي العشرات منهم مصرعهم وفر الباقون الى الجبال المحيطة بمواقع المواجهات.

ويشار إلى أن الحرب السادسة مع المتمردين الحوثيين دخلت شهرها السادس منذ الثلاثاء، ويتوقع أن تستمر لسنوات كما أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن ذلك عند اندلاع المواجهات بين الطرفين.

وخلفت المواجهات بين الجانبين منذ اندلاع شرارتها الأولى فى منتصف يونيو/ حزيران عام 2004 الآلاف من القتلى والجرحى والمعتقلين من الجانبين إضافة الى دخول السعودية فى المواجهات مع المتمردين منذ الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.