قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ان بلاده مستعدة للحوار مع أي طرف، اذا كان هذا سيساهم في حل الخلاف الدبلوماسي بشأن برنامجها النووي. فيما حذر الرئيس المصري من كارثة على المنطقة اذا هوجمت ايران
نجاد: الابواب مفتوحة للجميع باستثناء اسرائيل
قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ان بلاده مستعدة للحوار مع أي طرف، اذا كان هذا سيساهم في حل الخلاف الدبلوماسي بشأن برنامجها النووي. واضاف نجاد، الذي يقوم بزيارة الى اندونيسيا، إن القوى الغربية التي تمتلك ترسانات نووية، تكيل بمكيالين عندما تحاول منع ايران من تطوير طاقة نووية. لكنه قال انه مستعد للتفاوض مع اي دولة بشأن هذه القضية عدا اسرائيل.
وفي تصريحاته وصف الرئيس الايراني التهديدات بشن حرب على بلاده بأنها "مزحة"، وقال ان الدولة التي تشن مثل تلك الحرب ستتضرر اكثر من ايران. وقال نجاد :" ان فكرة حصول حرب هي مزحة.. لماذا نذهب الى الحرب؟". وفي تصريحات لتلفزيون مترو الاندونيسي، وصف نجاد التهديدات بشن الحرب بأنها دعاية وحرب نفسية ضد الشعب الايراني، لكنه قال ان اساءة معاملة الايرانيين ستتسبب في الحاق الكثير من الخسائر بخصوم بلاده.
وفي خطاب القاه امام حشد كبير في اندونيسيا، تطرق نجاد الى اسرائيل، فوصفها بأنها نظام يستند على الشر ولا يمكنه الاستمرار وانه سينتهي يوما ما". وقال نجاد ان الغرب يقوم بتوسيع برامجه النووية للتسلح، في الوقت الذي يبدي فيه القلق من برنامج ايران النووي.
واتهم نجاد الدول الغربية بمحاولة احتكار التقنية الحديثة والمعارف العلمية لبيعها بأسعار عالية للدول النامية. كما أكد الرئيس الايراني من جديد على حق كل دولة في تطوير برنامج نووي للأغراض السلمية. وقال نجاد عقب محادثات أجراها في العاصمة جاكارتا ان بلاده تقف هذا الموقف نيابة عن كل الدول المستقلة.
البرادعي يرحب
من جهته رحب محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعزم مجلس الأمن الدولي إيقاف مناقشة مسألة فرض عقوبات على إيران بسبب ملفها النووي. وقال البرادعي:" إن الحل الوحيد لموقف إيران هو اتفاق شامل من خلال الحوار والمفاوضات."
وأردف بالقول:" أنا متفائل جدا. آمل أن يتحرك كلا الطرفين بعيدا عن حرب الكلمات. آمل حل الخلاف. نحتاج إلى تنازلات من الجانبين." وجات تصريحات البرادعي المتفائلة بعد أن قالت الولايات المتحدة إن مناقشة قرار لمجلس الأمن حول فرض عقوبات على إيران قد أجلت.
مبارك: ضرب ايران كارثة
وقد حذر الرئيس المصرى حسنى مبارك من أن أى حل عسكرى للملف الايرانى سيكون له عواقب وخيمة قائلا "ضرب ايران كارثة علينا فى الشرق الاوسط وعلى العالم كله".
وأوضح مبارك فى تصريحات لرؤساء تحرير الصحف المصرية الذين يرافقونه فى جولته الخارجية الحالية أنه يستشعر مخاطر هذه الازمة على المنطقة ككل لافتا الى "أن منطقة الشرق الاوسط حساسة جدا".
وقال فى هذا الاطار "فى حالة نشوب حرب ضد ايران سوف يحدث تعاطف اقليمى كبير معها" مضيفا "ولابد أن يفهم كل الاطراف من أوروبيين وأمريكيين أن الحروب التقليدية اسهل وأرحم بكثير من حروب الارهاب واسعة النطاق".
وذكر أنه أعطى الملف الايرانى النووى وكيفية علاجه والملف الفلسطينى وحقوق الفلسطينيين الاولوية والتركيز فى مباحثاته الاوروبية الحالية التى شملت ايطاليا والمانيا .