نجاد يطلق حملته الانتخابية مهاجما اسرائيل والغرب

تاريخ النشر: 23 مايو 2009 - 07:19 GMT
اطلق الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الجمعة حملته للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 حزيران/يونيو مهاجما اسرائيل والغرب والاصلاحيين الذين ينتقدون سياسته.

وامام الاف من مناصريه احتشدوا في ملعب في جنوب طهران، شدد احمدي نجاد على "انجازات" ايران في المجال النووي، مكررا انتقاده للغرب الذي يتهمه بالسعي الى امتلاك القنبلة النووية.

وقال الرئيس الايراني ان "الامة الايرانية لن تقبل بسيطرة القوى الظالمة"، في اشارة الى الغرب. وردت الحشود هاتفة "احمدي نجاد المقاوم، امل المرشد الاعلى" و"احمدي نجاد البطل، الرئيس المقبل".

واضاف احمدي نجاد المرشح لولاية ثانية من اربعة اعوام ان الايرانيين انتخبوه العام 2005 لانهم شعروا بان البلاد "تبتعد عن مبادىء الثورة وقيمها".

وتابع "علينا ان نسير على النهج نفسه". وقال احمدي نجاد "علينا ان نبني ايران يكون لها دور في القيادة المقبلة للعالم".

وتجاهل الرئيس الايراني لاربعة اعوام ضغوط القوى الغربية ومثلها الانتقادات الداخلية رافضا التخلي عن الانشطة النووية الحساسة.

وتابع "لقد دفنا العقوبات في مقابر التاريخ"، في اشارة الى القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي والتي تطالب ايران بتعليق برنامجها النووي، وخصوصا تخصيب اليورانيوم. وقال احمدي نجاد ايضا "ثماني دول او تسع فقط تستطيع تخصيب اليورانيوم ونحن من ضمنها".

كذلك، انتقد الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي، مؤكدا ان "سياسته المهادنة (...) ادت الى اغلاق المواقع النووية". وردت الحشود ان "الايرانيين يفضلون الموت على القبول بهذه الاهانة".

وفي موضوع اسرائيل، اكد احمدي نجاد ان الحل الوحيد يكمن في تبني موقف معاد ل"اعداء" الجمهورية الاسلامية.

وقال مستشهدا بعبارة للامام الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية، "انهم (الاعداء) مثل الكلاب. اذا هاجمتموهم تراجعوا، لكن اذا تراجعتم هاجموكم".