نجاد يؤدي اليمين رئيسا: طهران ترفض المقترحات الاوروبية

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2005 - 06:36 GMT

فيما ادى الرئيس الايراني الجديد محمود احمدي نجاد اليمين القانونية ، اعلنت بلاده رفضها للمقترحات الاوروبية الخاصة ببرنامجها النووي.

رفض المقترحات الأوروبية

صرح المفاوض النووي الايراني حسين موسويان لوكالة الصحافة الفرنسية ان المقترحات الاوروبية للتعاون في مجال الطاقة النووية التي سلمت الجمعة الى طهران "غير مقبولة".

فيما يلي النص الكامل للاعلان الذي تلاه الجمعة الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية حول مقترحات التعاون التي قدمها الاوروبيون لطهران في اطار الملف النووي الايراني: "قدمت الدول الاوروبية الثلاث مقترحاتها صباح اليوم (الجمعة) الى السلطات الايرانية. صيغت هذه المقترحات آخذة في الاعتبار النقاط التي اشار اليها الايرانيون خلال المفاوضات، وهي تشكل عرضا شاملا. تأتي هذه المقترحات في اطار المفاوضات المفتوحة بين الاوروبيين الثلاث والاتحاد الاوروبي من جهة، وايران من جهة اخرى منذ كانون الاول/ديسمبر 2004، وعقب اتفاق باريس الذي تم التوصل اليه في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2004. تشمل المقترحات المجالات التالية: السياسة والامن، والبرنامج النووي المدني الايراني، والتعاون الاقتصادي والتكنولوجي.

1 - في مجال التعاون السياسي والامني، يقترح الاوروبيون التزاما متبادلا بالتوافق مع شرعة الامم المتحدة، بما في ذلك لحل النزاعات بالسبل السلمية.

تتعهد فرنسا وبريطانيا، في اطار اتفاق شامل وضمن احترام ايران لتعهداتها في معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية، بتقديم ضمانات السادس من نيسان/ابريل الاحادية للامن بالتطابق مع قرار مجلس الامن رقم 984.

وذلك يشمل التزامات مشتركة في موضوع حظر انتشار السلاح النووي وشؤون الامن الاقليمي والارهاب ومكافحة تجارة المخدرات. تكلف لجنة عليا متابعة هذه المسائل.

2 - في مجال الدعم الطويل الامد للبرنامج النووي المدني الايراني، يؤكد الاوروبيون حق الايرانيين الكامل باستعمال الطاقة النووية لاغراض مدنية بالتوافق مع معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية وفي اطار اتفاق شامل.

يمكن لايران في هذه الحالة ان تكون على صلة دائمة بسوق الطاقة النووية الدولية والاستفادة من اي تعاون ممكن في هذا الاطار.

يضمن الاوروبيون لايران تزويدها الدائم بالوقود النووي لتشغيل مفاعلاتها.

الى ذلك، يعرب الاوروبيون عن استعدادهم لتقديم ضمانات اضافية في ما يتعلق بتزويد ايران بالوقود النووي.

يتطلب تفعيل هذا التعاون من ايران ان تلتزم باحترام آليات الثقة واقرار البروتوكل الاضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبانتظار اقرار البروتوكول، على ايران ان تلتزم بتطبيق جميع تدابير هذا البروتوكول وبالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة لحل المشاكل العالقة.

3 - في مجال التعاون الاقتصادي والتكنولوجي، يقر الاوروبيون بأهمية التعاون في مجال الطاقة وهم مستعدون لاعتبار ايران مصدرا مهما للطاقة على الامد البعيد. يلتزم الاوروبيون تفعيل التجارة والاستثمار وتبادل التكنولوجيا، والعمل من اجل التوصل الى اتفاق للتعاون والتجارة بين الاتحاد الاوروبي وايران، وتقديم الدعم السياسي من اجل دخول ايران الى منظمة التجارة العالمية.

ويتعهد الاوروبيون بتطوير التعاون العلمي والتكنولوجي على الامد البعيد وفي مجالات عدة كالبيئة والاتصالات والتربية والتدريب وباعطاء دفع جديد في مجالات تعاون اخرى مثل المواصلات والسياحة وعلم الزلازل. تقترح آلية لمراجعة هذا الاتفاق على مستوى وزاري كل عشر سنوات.

ننتظر رد السلطات الايرانية ونبدي استعدادنا لمناقشة الاقتراحات التي يقدمها الايرانيون من اجل التوصل الى اتفاق بعيد الامد شرط الا يعاد النظر في تعليق النشاطات النووية كما نص اتفاق باريس".

نجاد

في جانب اخر، أدى رئيس بلدية طهران السابق محمود أحمدي نجاد الذي حقق فوزا ساحقا في الانتخابات التي جرت في حزيران/ يونيو الماضي اليمين القانونية يوم السبت رئيسا لايران.

وأصبح أحمدي نجاد رئيسا يوم الاربعاء بعد تصديق الزعيم الاعلى اية الله علي خامنئي ليحل محل رجل الدين الاصلاحي محمد خاتمي.

وصرح نجاد خلال ادائه اليمين ان بلاده تحترم القواعد الدولية لكنها لن تقبل باي انتهاك لحقوقها او خضوع للاجنبي. وقال الرئيس المحافظ المتشدد "لن نقبل اي شىء ينتهك حقوق امتنا. انه مبدأ لا رجعة عنه في سياستنا".

واقسم الرئيس المحافظ المتشدد اليمين بينما تواجه الجمهورية الاسلامية خطر نقل ملفها النووي الى مجلس الامن الدولي بسبب نشاطاتها النووية.

واضاف "نريد السلام والعدالة للجميع لكن ما تعنيه بعض الدول في حديثها عن السلام هو اخضاع الامم الاخرى وتستخدم التهديد لتحقيق غايتها".

وتابع ان "بلادنا لن تضحي بكرامتها ابدا". واكد احمدي نجاد "نحترم القواعد الدولية لكننا لن نتبع ابدا سياستنا تتعارض مع مصالحنا". وكان احمدي نجاد تولى الاربعاء مهامه في مراسم جرت بحضور مرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي.